الصناعات الغذائية والدوائية.. توسّع يقلص الاستيراد ويزيد التصدير

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

طالب خبراء كبريات الشركات الحكومية وشبه الحكومية الاستثمارية في أبوظبي بالمشاركة القوية في مشروع أبوظبي للصناعات الأساسية الهادف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي للإمارة من الصناعات الغذائية والدوائية وإنتاج الطاقة، مؤكدين أن هذه الصناعات تعد الأكثر احتياجاً في الدولة والمنطقة كما أنها الأعلى ربحاً وسيكون لها دور كبير في تقليص فاتورة الاستيراد وزيادة التصدير من أبوظبي.

وشدد الخبراء على أن أبوظبي تتمتع ببنية تحتية قوية إضافة إلى توفر كافة مقومات الصناعة خاصة توفر الأراضي الصناعية في مناطق كيزاد ومصفح الصناعية والمستلزمات الصناعية وخفض تعرفة المياه والكهرباء إضافة إلى سهولة الاستيراد والتصدير عبر ميناء خليفة.

وطرحت حكومة أبوظبي الأسبوع الماضي مشروع الصناعات الأساسية بحوافز مباشرة متميزة للمستثمرين شملت حصة من المشتريات الحكومية وإعفاءات من رسوم التراخيص الحكومية وإعفاءات جمركية وخفض للتعرفة الكهربائية بنسب تزيد عن 30% للصناعات ذات الأثر الاقتصادي المهم والتي توظف مواطنين.

ويتضمن المشروع 42 صناعة منها 27 صناعة جديدة إضافة إلي تطوير 15 صناعة قائمة، وفي قطاع الصناعات الغذائية طالب المشروع بنحو 8 صناعات جديدة إضافة إلي تطوير 9 صناعات أخرى، و14 صناعة طبية وتطوير 9 صناعات قائمة و5 صناعات جديدة داعمة لإنتاج الطاقة وتطوير 7 صناعات قائمة، وشملت أبرز الصناعات الجديدة مستحضرات للعيون والقفازات الطبية ومعدات المختبرات والعمليات الجراحية إضافة إلى صناعات تحويلية للتمور والبذور.

وأكدوا على الأهمية الكبيرة للمشروع في تحقيق الاكتفاء الذاتي لإمارة أبوظبي، مطالبين كبريات الشركات خاصة الحكومية في أبوظبي بالمشاركة فيه وإحداث زخم كبير حوله مما يشجع بقية المستثمرين للمشاركة فيه.

أبعاد اقتصادية

وأكد إبراهيم عبد الله البحر خبير قطاع تجارة التجزئة المدير العام السابق لجمعية أبوظبي التعاونية والاتحاد التعاونية على الأهمية الكبيرة لمشروع الصناعات الغذائية، موضحاً أن له أبعاداً اقتصادية ومجتمعية كثيرة خاصة بتوفير فرص تجارية بدخل جيد وتوفير السلع محلياً وبالنهاية يحقق الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن جائحة «كوفيد- 19» كشفت بوضوح البنية التحتية القوية التي تتمتع بها أبوظبي خاصة على صعيد الموانيء خاصة ميناء خليفة الذي يلعب دوراً كبيراً في مضاعفة حركة الاستيراد والتصدير، فضلاً عن أن قوة العلاقات التجارية والاقتصادية للإمارة مع غالبية دول العالم يمكنها من الحصول على احتياجاتها الغذائية بسهولة.

خبرة كبيرة

من جهته، أكد الدكتور محمد بدوي، المدير العام لمصنع الإمارات للأسمدة البيولوجية في العين، أن الصناعات الغذائية التي طالب بها مشروع الصناعات الأساسية تتوزع على صناعات التمور والخبز ومنتجات الألبان، ولهذه الصناعات ميزة مهمة في أبوظبي حيث يتواجد لدينا خبرة كبيرة في العديد من الصناعات مثل منتجات الألبان والتمور حيث ترتفع القيمة المضافة للتمور بعمل صناعات تحويلية ، كما أن الإمارة تتوسع زراعياً ولدينا اليوم منتجات غذائية إماراتية يتم زراعتها في أبوظبي مثل الطماطم ولابد أن نتوسع في إنشاء مصانع غذائية للإستفادة الكبرى منها مثل مصانع الجبن والصلصة وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات