توقعت «إم يو إف جي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمس، أنه بحلول نهاية عام 2021 سيكون لدى المنطقة مستويات نشاط أقل بكثير من توقعات مسار النمو قبل ظهور جائحة كوفيد 19، وأنه مع بدء الاقتصادات المحلية في العودة إلى طبيعتها، يجب أن ينتعش النمو على نحو تدريجي مدعوماً بزيادة إنتاج النفط عندما تخف القيود التي فرضتها «أوبك بلس» على الإنتاج.

وأشارت دراسة نشرتها «إم يو إف جي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمس إلى أن جائحة كوفيد 19، مجتمعة مع صدمة أسعار النفط خلال النصف الأول من عام 2020، سيكون لها تأثير طويل الأمد ومع ذلك، فهناك مساحة للأمل مصحوبة بالحذر.

وقال إحسان خومان، رئيس البحوث والاستراتيجيات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «إم يو إف جي» ومحرر الدراسة: «لقد أثبت مصدرو النفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قدرتهم على استخدام ثرواتهم الكبرى المتراكمة في العقود الأخيرة لتعويض تأثير المداخيل المنخفضة من النفط بحيث يلجأون لمدخراتهم، ويعززون ميزانياتهم من أجل الاستفادة من أسواق الائتمان العالمية.

وإذا ما جُمع هذا مع تخفيف القيود على السيولة، فقد مكّن ذلك هؤلاء المصدرين للنفط من تمويل العجز الكبير في الميزانية بسهولة، على الأخص في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات، وذلك دون زيادة الضغوطات على عملات تلك البلدان أو على أسعار الصرف المحلية».