حققت شركة «جيمس للتعليم» لتشغيل المدارس إيرادات عن فترة التسعة أشهر المنتهية في مايو الماضي بقيمة بلغت 952 مليون دولار، بانخفاض نسبته 0.3% فقط، بالمقارنة مع ايراداتها عن نفس الفترة المنتهية في مايو 2019، وفقاً لما نشرته أمس وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، نقلاً عن عرض تقديمي لإدارة الشركة لمجموعة من المستثمرين.
وذكرت «بلومبيرغ» أن إدارة الشركة خسرت 14 مليون دولار من إيراداتها خلال شهري ابريل ومايو الماضيين، بسبب التخفيضات التي منحتها لأولياء أمور التلاميذ في قيمة الرسوم المدرسية، مراعاة لظروفهم المالية في ظل التداعيات الاقتصادية السلبية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد- 19». كما خسرت الشركة أيضاً ستة ملايين دولار إضافية من الإيرادات خلال شهر يونيو الماضي.
يُذكَر أن «جيمس للتعليم» تدير أكثر من 65 مدرسة في الإمارات والمملكة المتحدة، ويقع مقرها الرئيسي في دبي.
وأفادت الوكالة بأن إدارة «جيمس للتعليم» قررت أن تفرض خلال العام الدراسي المقبل نفس قيمة الرسوم الدراسية التي فرضتها على أولياء الأمور خلال العام الماضي، حتى بعد أن أدت تدابير حظر التجول وتقييد الحركة التي فرضتها حكومة دبي على مدى الأشهر الماضية ضمن جهود احتواء «كوفيد- 19» إلى إغلاق كافة المنشآت التعليمية في الإمارة طوال هذه الأشهر.
وأضافت «بلومبيرغ» أن الإدارة قد حَصًلَت بالفعل 98% من قيمة الرسوم عن العام المقبل، وستواصل التحصيل حتى نهاية الشهر المقبل. وذكرت الإدارة أنها تتوقع تحصيل «غالبية الجزء المتبقي».
وأوضحت «بلومبيرغ» أن النتائج المالية لشركة «جيمس للتعليم» حتى مايو الماضي قد تكون بمثابة مؤشر مبكر على صمود مزودي الخدمات التعليمية في دبي أمام الآثار الاقتصادية للجائحة، حيث نجحت الشركة في تحدي هذه الآثار بانخفاض أقل كثيراً مما كان متوقعاً في إيراداتها.
