تنظم مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، بمشاركة الجهات الحكومية والمناطق الحرة ومجالس الأعمال الدولية مكاتب الاستثمار الاستشارية والقانونية، سلسلة من الندوات الافتراضية، في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها جائحه فيروس كورونا المستجد (كوفيد19)، لاستعراض مجموعة من فرص الاستثمار والشراكة في قطاعات حيوية بدبي تتضمن الرعاية الصحية، والأغذية والأعمال الزراعية، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا. وجرى التخطيط لعقد أكثر من 34 ندوة افتراضية في 13 دولة حتى نهاية العام .
استراتيجية
وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: استراتيجية التواصل الافتراضية تقوم على استخدام إمكانات التكنولوجيا المتوفرة لتوجيه قنوات التجارة والاستثمار إلى قطاعات تهم المستثمرين وتتمتع بإمكانات واعدة للغاية لتحقيق النمو المستدام.
ورغم الأوضاع الحرجة للاستثمار عالمياً إلا أن دبي تظل ملاذاً آمناً للمستثمرين في الأوقات الصعبة كذلك، ويأتي تكثيف تواصلنا مع المستثمرين في الخطة الحالية تعزيزاً لتواجد دبي في أذهانهم وخططهم المستقبلية، والتي نتوقع أن يتخذوا قرارات جادة بشأنها أكثر وضوحاً في العام المقبل الذي ينتظر خلاله أن تأخذ نتائج الأسواق الدولية منحنى صاعداً تتعزز به ثقة المستثمرين بصورة إيجابية وتدفعهم لاتخاذ القرارات المنشودة.
ركيزة
وقال إبراهيم أهلي مدير إدارة ترويج الاستثمار: تمثل البنية التحتية المهيّأة للمستقبل في دبي ركيزة أساسية اليوم في تيسير الوصول إلى القنوات التجارية على مستوى العالم، لتكون بوابة إلى سوق ضخمة قوامها 2.4 مليار مستهلك، يتوسع من خلالها المستثمرون في الشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية ورابطة الدول المستقلة، وتسخّر دبي العديد من المزايا الاستراتيجية التي تتمتع بها لتحقق التميّز، فالمدينة موطن لثالث أكبر مطار في العالم وتاسع أكبر ميناء حاويات في العالم، إضافة إلى واحدة من أكبر شركات الطيران العالمية بفضل ارتباطها بأكثر من 150 وجهة، وامتلاكها لشبكة فائقة التطور للنقل والتوزيع.
ونوّه إلى أن رؤية دبي المستقبلية وجاهزيتها للمستقبل جعلت منها واحدة من أهم المراكز الاقتصادية عالميا. وتقود دبي والدولة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي 2020، حيث تحتلّ الإمارات المركز 16 بين 190 دولة.
دول
انتقلت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار خلال العام الحالي إلى استراتيجية للتواصل الرقمي مع المستثمرين الدوليين المحتملين وستحل مجموعة من الندوات الافتراضية محلّ البعثات الترويجية التي كانت مقررة إلى عدد من الدول. وتعزز قائمة الندوات الافتراضية لسبل التواصل في عدد من الدول التي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وكندا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا والهند والصين واليابان وتايوان وكوريا الجنوبية، وغيرها من الدول.
