قفزة متوقعة في النمو الاقتصادي بدبي استباقاً لـ"إكسبو"

قال تقرير صادر عن "ذا بزنس يير" بعنوان "مسيرة إكسبو 2020" إن دبي باشرت عملية التنويع الاقتصادي في وقت أبكر بكثير من جاراتها الغنية بالنفط، لتصل بها إلى مصاف أكثر المدن العالمية رقياً.

وأضاف التقرير أن دبي في ظل ما تحظى به من نظام صحي وتعليمي يعد ضمن الأرقى عالمياً، استقطبت الأيدي العاملة من مختلف القطاعات، وجذبت الزوار من جميع أنحاء العالم، موضحاً أن المدينة تشهد زيادة مطردة في الاستثمار الأجنبي المباشر، مصحوباً بقفزة في النمو استباقاً لمعرض إكسبو 2020 مع توقعات بأن يفوق النمو لعامي 2020- 2021 متوسط التقديرات العالمية.

قاطرة التطور

وقال التقرير: "في الوقت الذي أصبحت فيه دبي مدينة عالمية خالصة، وحاضنة للأعراق والأجناس كافة، بتنا حالياً نشهد إعادة تشكيل ورسم لصورة الإمارة بشكل لافت لتصبح قاطرة للتطور والتكنولوجيا باعتبارها مدينة المستقبل".

وأبرز التقرير أهمية العام 2020 الذي يشكل نهاية عقد، يتزامن فيه معرض إكسبو والذكرى الخمسين لدولة الإمارات قائلاً: هو بالفعل الوقت المناسب، ورغم موجات الصدمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا غير المتوقع فإن تنوع اقتصاد دبي وكذلك اتجاهها نحو الابتكار يساعد الإمارة بلا شك على قيادة المسيرة نحو النجاح خلال هذه الأوقات العصيبة.

نموذج التحول

وقال التقرير، إن النموذج الإماراتي الرائد في التحول الرقمي في القطاع العام يجب على العديد من دول العالم أن تنتهجه، مضيفاً أن دبي من خلال العديد من البرامج والاستراتيجيات، بما في ذلك مبادرة مؤسسة دبي للمستقبل 10x، واستراتيجية النقل الذاتي، والبرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، وبرنامج المريخ 2117، والمناطق الحرة المخصصة للتجارة الإلكترونية، ودعم الصناعات ذات التقنية العالية مثل الأدوية المتقدمة والتراخيص التجارية الافتراضية، لا تتطلع فقط إلى زيادة ممارسة الأعمال التجارية، ولكن أيضاً تطوير نموذج ممارسة الأعمال بالكامل، ومن هنا يتعين على القطاع الخاص في بعض الحالات اللحاق بجهود القطاع العام الطموحة في الرقمنة والابتكار.

وأضاف أن العديد من هذه البرامج والمبادرات في المدينة التي تعتبر مركزاً تجارياً راسخاً بالفعل، تتمحور حول جعلها رائدة التجارة العالمية بلا منازع، سواء على مستوى البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، مثل "هايبرلوب وان" موانئ دبي العالمية، أو حلول الجمارك الرقمية، التي تجعل دبي حاضنة لحركة الأشخاص والبضائع ولها أولوية قصوى عند عودة الحركة من جديد.

وقال التقرير إن دبي وفي استعراض لخطواتها البناءة في الابتكار والتطور التكنولوجي، ستستضيف المعرض العالمي الأول في المنطقة، حيث من المتوقع أن يكون لهذا الحدث الذي يستمر 6 أشهر، ويبدأ في أكتوبر 2021 تأثيرات طويلة الأمد في الهيكل الاقتصادي برمته، من السياحة والعقارات للشركات الناشئة والتجارة. وسينعم زوار المعرض بنمط حياة دبي الذي يشمل تجربة البيع بالتجزئة علاوة على مشهد فني رائع.

الاقتصاد الإسلامي

وأشار التقرير إلى الدور المتزايد الذي يلعبه الاقتصاد الإسلامي حيث قال إنه من خلال مساهمته بنسبة 10٪ في الناتج المحلي الإجمالي، والقيمة الأعلى لإدراج الصكوك، فإن دبي في وضع جيد يؤهلها لتصبح عاصمة الاقتصاد الإسلامي. ومن خلال ريادتها في إصدار شهادات الحلال المعتمدة والمقاييس تتطلع دبي للاستفادة من هذه الميزة لجذب المزيد من اللاعبين إلى الصناعة الحلال، معززة الصناعة والتجارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات