اقتحم المهندس المعماري الإماراتي موسى الشحي، رئيس مجلس إدارة مجموعة وتطبيق «طازج» الإلكتروني، العالم الافتراضي في مسعى لاقتناص فرص متنوعة نتجت عن انتشار فيروس «كورونا» المستجد.
وكان الهدف من مشروعه توفير الوقت والجهد على العائلات وتلبية احتياجاتهم اليومية خلال فترة التعقيم الوطني والتزام المنازل، إضافة إلى عامل رئيسي وهو سلامة المواطنين والمقيمين.
وأكد الشحي «خريج جامعة الإمارات 2005»، أنه في كل أزمة هناك خاسر ورابح، وأن قطاع التجارة الإلكترونية من أبرز المستفيدين من أزمة فيروس «كورونا»، حيث تحول المستهلكون من الأسواق التجارية إلى التسوق عن بُعد، عبر منصات التجارة الإلكترونية وتطبيقاتها الرقمية، تفادياً للتجمعات البشرية والوقاية من الإصابة بالوباء.
وفكرة إطلاق التطبيق استلهمتها الشحي من رؤية وتوجهات قيادتنا الرشيدة بتحفيز الشباب على الفكر المستقبلي واقتحام مجالات العمل الجديدة التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته، حيث استقطب التطبيق «طازج» خلال فترة انتشار كورونا 28231 عميلاً جديداً بنسبة نمو 67.4% ليرتفع عدد مستخدمي التطبيق إلى 41884 عميلاً، يستفيدون من المنتجات بالأسعار ذاتها داخل الأسواق الواقعية بإمارات الدولة.
ويوفر التطبيق احتياجات مختلف شرائح المجتمع في إمارات الدولة، من المنتجات الغذائية الطازجة والخاضعة لرقابة الجهات المختصة في الدولة، لافتاً إلى أن المنصة انطلقت في المرحلة الأولى لتوزيع الأسماك الطازجة لتتوسع في تسويق الإنتاج الشركات والمزارع الإماراتية لمنتجات التمور والعسل واللحوم الطازجة، ضمن اشتراطات المنافسة في السعر وجودة المنتج، مع إتاحة المجال أمام الشركات أو المستهلكين لاختيار المنتجات التي تلبي احتياجاتهم.
يتيح التطبيق تسوق منتجات 30 شركة تجارية كبرى منها سوق الجبيل وأسواق الأسماك واللحوم الطازجة، بالإضافة لمنتجات الأسر المنتجة الإماراتية، وفق اشتراطات صحية ومراقبة الجهات المختصة، والتي ساهمت في رفع نسبة الحركة التجارية لمنتجات الشركات في المنصة، مؤكداً أن منصات التجارة الإلكترونية وشركات التوصيل استفادوا من مرحلة كورونا، باستمرارية واستدامة الأعمال التي اعتمدت أدوات جديدة للتسويق، لتحدث انقلاباً على واقع الأسواق التجارية التقليدية.
وأضاف: تشمل المرحلة المقبلة التوسع في خدمات التطبيق، بتوقيع اتفاقية لتسويق منتجات المزارع المحلية بإمارة رأس الخيمة، في خطوة تشمل التوسع على مستوى الدولة لدعم المزارع المواطن في تسويق إنتاج مزرعته، حيث يستهدف التطبيق إضافة لغة «أوردو» إلى جانب اللغتين العربية والانجليزية، إلى جانب تقديم خدمة المحفظة المالية للعميل كرصيد لمشترياته المنزلية وذلك ضمن المرحلة المستقبلية.
