جمال الغرير: «الخليج للسكر» تعمل بطاقتها القصوى لتحسّن الطلب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد جمال الغرير، العضو المنتدب لشركة «الخليج للسكر»، والتي تُعَد أكبر مصفاة مستقلة لتكرير السكر على مستوى العالم، أن الشركة تعمل حالياً بطاقتها الإنتاجية القصوى، وهي 7,000 طن يومياً.

وتوقع الغرير أن تظل الشركة تعمل بهذه الطاقة على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، وذلك بسبب تحسّن الطلب على السكر، بعد موجة الجفاف التي ضربت محصول السكر في تايلاند، الأمر الذي خفض حجم المعروض، وبالتبعية ضمن بقاء الطلب قوياً.

وأجرى الغرير حواراً عبر الهاتف مع وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، أكد خلاله أن المخاوف التي تعتري أسواق السكر العالمية بشأن ضعف الطلب وانخفاض الأسعار لم تُثنِ «الخليج للسكر» عن مواصلة إنتاجها بأقصى ما تستطيع.

وقال الغرير: «في ضوء الطلب، سنواصل التشغيل للوفاء بالتزاماتنا التعاقدية. وأما فيما يخص الوقت الراهن، فنحن مشغولون لمدة الأشهر الثلاثة المقبلة».

وأضاف الغرير: «كان الانخفاض في حجم محصول السكر في تايلاند بسبب الجفاف بمثابة فرصة لنا لتعويض الفارق في الإنتاج. وإذا استمر محصولها في الموسم المقبل على هذا الحجم المنخفض، فسنواصل نحن أيضاً إنتاجنا بنفس الحجم الحالي».

يُذكَر أن تايلاند تعرضت هذا العام لأسوأ موجة جفاف شهدتها منذ 40 عاماً، ما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاجها من محصول السكر. وبدعم من تخزين المستهلكين للسكر على مستوى العالم خلال فترة تقييد الحركة بسبب جائحة «كوفيد 19»، ارتفع سعر السكر الأبيض في مايو الماضي إلى أعلى مستوياته منذ 7 سنوات. وعليه، صارت مواصلة التشغيل أمراً أكثر ربحية لمختلف مصافي السكر حول العالم.

وقال الغرير: «ربما ينخفض حجم استهلاك السكر في بعض البلدان، لكن ذلك لا يعني أن الأمر قد بات ظاهرة عالمية». وأضاف قائلاً: «لقد ظل حجم الطلب على صادراتنا من الأسواق العالمية كما هو».

وأغلق سعر العقود الآجلة للسكر الأبيض في بورصة لندن يوم الأربعاء الماضي عند 358,20 دولاراً للطن، مسجلاً تراجعاً طفيفاً عن سعره في نفس الفترة من العام الماضي.

وأكد الغرير أن «الخليج للسكر» لم تواجه أي مشاكل خلال الفترة الماضية بسبب «كوفيد 19»، وقال: «لم نواجه أي مشكلة فيما يتعلق بالعمالة، التسليم والإمدادات». وأضاف: «وفيما يتعلق بالطلب، لم يستمر الأثر المخيف سوى شهر واحد، ثم عاد الطلب إلى وضعه الطبيعي بعد ذلك».

طباعة Email