سياسات دبي المالية تخفّف أعباء «كورونا»

كشف مركز دبي للإحصاء أنه رغم الركود العالمي الناجم عن «كوفيد 19» تمكنت دبي بفضل سياساتها المالية المتوازنة والتعامل الرشيد مع الأزمة بمختلف أبعادها، من التخفيف إلى حد كبير من التبعات الثقيلة التي خلفتها الجائحة على العالم.واستمر نمو الأنشطة العقارية والمالية والصناعة التحويلية وقطاع الحكومة رغم التحديات العالمية الصعبة.

وقال عارف المهيري، المدير التنفيذي للمركز إن دبي استطاعت بفضل مرونة اقتصادها وقدرتها على التعاطي بكفاءة مع كافة المتغيرات، في التعامل بنجاح مع هذه الأزمة العالمية بتقليل أثرها إلى الحد الأدنى مقارنة مع الاقتصادات الأخرى.

وأوضح أن أداء عموم الأنشطة الاقتصادية يُظهر بشكل واضح مدى المرونة التي يتمتع بها اقتصاد دبي إلى جانب السياسات الاقتصادية الرشيدة التي كان لها دور رئيسي في تحفيز النمو خاصة في ظل الظروف التي كانت تسود الاقتصاد العالمي خلال 2019.

وحقق النشاط العقاري نمواً إيجابياً 3.7% في الربع الأول مقارنة بنفس الفترة من 2019 وقد أسهم بنحو 8% في اقتصاد الإمارة خلال الربع الأول دافعاً إياه نحو الإيجاب بمقدار 0.27% ما أسهم في تخفيف حدة أثر الأزمة العالمية على اقتصاد الإمارة.

واستمر نشاط التجارة في المحافظة على نسبة المساهمة الأكبر في اقتصاد الإمارة حيث أسهم بنحو 23% في مجمل الاقتصاد.

اقرأ أيضاً:

نجاح السياسة المالية المتوازنة لدبي والتعامل الرشيد مع أزمة كورونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات