خبراء: السداد المبكر يؤكّد متانة اقتصاد دبي

أكد خبراء ماليون ورجال أعمال، أن سداد «دبي العالمية» لإجمالي ديونها قبل الموعد المستحق بعامين خطوة رائدة في مجال إعادة الهيكلة ليست على الصعيد المحلي فقط بل عالمياً، ويدل على قوة دبي ويعزز مكانتها عالمياً لاحترامها لالتزاماتها، ويظهر حجم متانة اقتصاد دبي.

وما تتمتع به من إمكانات وقدرات كبيرة واستثنائية تؤكد تعافي الاقتصاد المحلي وقدرته على مواجهة كل التحديات، ويعد مؤشراً إيجابياً ودليلاً على متانة الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة دبي، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها العالم بسبب تداعيات «كورونا»، وهو ما سيسهم في تعزيز تثبيت التصنيف الائتماني الجيدة لإمارة دبي.

وقال المستشار الاقتصادي الدكتور علي صادق، إن قيام دبي العالمية بتسديد ديونها هو خطوة تصب في عملية إعادة هيكلة الديون والتكاليف والاستفادة من فرص التمويل الأخرى المتاحة. وأوضح صادق: «واضح أن دبي العالمية ترى فائدة من تسديد الدين وربما تكون هي قدرة الشركة على الحصول على أسعار تمويل أفضل.

حيث نعتقد أن أسعار الدين المتاحة في الأسواق العالمية وحتى العالمية اليوم هي أسعار تنافسية بسبب الظروف الراهنة، وتسمح بإعادة التمويل أو هيكلة القروض بشروط أفضل سواء من عوائد الشركة أو قروض جديدة».

وقال رضا مسلم، إن نجاح «دبي العالمية» في سداد مبكر لديونها قبل موعد استحقاقها هو حسن إدارة للأموال رغم الأوضاع الصعبة العالمية التي فرضتها جائحة «كورونا»، موضحاً أن السداد المبكر تم باستخدام مبيعات الأصول ومدفوعات توزيعات الأرباح وشطب شركة موانئ دبي العالمية من بورصة ناسداك دبي، بما أسهم في تعزيز عملية إعادة هيكلة الديون.

وأوضح مسلم، أن الإعلان عن هذه الأنباء الإيجابية يؤكد قدرة إمارة دبي على إدارة أموالها بكفاءة واحترافية عالية في ظل هذه الأزمة الراهنة، بما يدعم ويعزز الثقة في اقتصادها ومكانتها العالمية.

ثقة المستثمرين

اتفق مع الرأي السابق، الخبير المصرفي والمالي أحمد يوسف، مؤكداً أن صدور هذه الأنباء في ظل جائحة عالمية أثرت على العالم بأكمله هو مؤشر إيجابي يعزز ثقة المستثمرين في اقتصاد دولة الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص، حيث سيساعد ذلك حكومة الإمارة عند طرح أي إصدارات جديدة من أدوات الدين، ويعزز ثقة المستثمرين الأجانب ويرفع التصنيف الائتماني أيضاً.

وقال المحلل المالي والخبير الاقتصادي، علي الحمودي، إن نجاح شركة دبي العالمية في سداد ما قيمته 8.2 مليارات دولار قبل عامين من تاريخ الاستحقاق يعد مؤشراً إيجابياً ودليلاً على متانة الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة دبي، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها العالم بسبب تداعيات «كورونا»، وهو ما سيسهم في تعزيز تثبيت التصنيف الائتماني الجيدة لإمارة دبي.

إدارة حكيمة

وأكد عبدالرحمن فلكناز رئيس مجموعة فلكناز القابضة، أن قيام «دبي العالمية» بالوفاء بالتزاماتها إلى الدائنين قبل استحقاقها بعامين يظهر حجم متانة اقتصاد دبي، وما تتمتع به من إمكانات وقدرات كبيرة واستثنائية تؤكد تعافي الاقتصاد المحلي وقدرته على مواجهة كل التحديات.

واعتبر فلكناز أن الإدارة الحكيمة لمجموعة دبي العالمية وراء كل هذه النجاحات التي حققتها وتحققها مجموعة دبي العالمية. وأكد أن هذه الخطوة ستسهم أكثر في تعزيز اقتصاد دبي عالمياً، وتؤكد متانته وقوته رغم كل الظروف المحيطة التي خلّفها فيروس (كوفيد 19) على الاقتصاد العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات