القمة العالمية للصناعة تركز على تسارع الأتمتة في القطاع

كشف خبراء عالميون عن تأثيرات سلبية كبيرة لجائحة كورونا المستجد «كوفيد 19» على قطاع الصناعة والتصنيع بالدول النامية، مؤكدين على أن الجائحة دفعت كبريات الشركات الصناعية العالمية إلى إعادة عمليات إنتاجها الصناعي من فروعها بالدول النامية إلى أوطانها الأم، وذلك نتيجة للاضطراب غير المسبوق الذي أحدثه الوباء في سلاسل القيمة العالمية.

وأشار الخبراء العالميون في أولى الجلسات الحوارية الافتراضية للدورة الثالثة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) التي انعقدت أمس بهانوفر بألمانيا، إلى أن الجائحة ساهمت خلال الشهور القليلة الماضية في تسريع وتيرة أتمتة الأعمال الصناعية للشركات الصناعية في الدول المتقدمة، مما جعلها اليوم أكثر قدرة على منافسة الشركات التي تعتمد على العمالة منخفضة التكلفة في الدول النامية.

وتحدث الخبراء عن الآثار السلبية للجائحة على قطاع الصناعة في الدول النامية، مؤكدين على أن الفترة المقبلة ستشهد توطين العديد من الشركات الصناعية الكبيرة متعددة الجنسيات لعملياتها التصنيعية في بلدانها الغربية الأم بدلاً من فروعها في البلدان النامية، الأمر الذي سيؤثر سلبياً على تطو الصناعة في الدولة النامية ويزيد من معدلات البطالة فيها.

وتتضمن سلسلة الحوارات الافتراضية 8 جلسات نقاش رئيسية على مدار شهري يوليو وأغسطس، إضافة إلى ورش عمل تفاعلية.

عولمة محلية

جاءت الجلسة الحوارية الافتراضية الأولى للدورة الثالثة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع تحت عنوان «العولمة المحلية: تعزيز الإنتاج وبناء القدرات الصناعية المحلية من أجل البقاء والنجاح». وسلط شياو تشون يي، نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، الضوء على تأثير «كورونا» على التجارة العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات