قطاع التجارة والاستثمار بالإمارات يدعم 116 ألف وظيفة أمريكية

استضافت سفارة الإمارات في واشنطن العاصمة جلسة افتراضية بعنوان "نظرة من السفارة في العاصمة، والمشهد التجاري الأمريكي الإماراتي، والتحديثات المتعلقة بكوفيد 19" لقيادة وأعضاء مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والمناطق الشمالية ونظرائهم في أبوظبي.

يأتي ذلك فيما يدعم قطاع التجارة والاستثمار في الإمارات أكثر من 116 ألف وظيفة أمريكية. وأبرزت القراءة أن للولايات المتحدة فائضاً تجارياً بقيمة 15.6 مليار دولار مع الإمارات عام 2019، وهو الثالث عالمياً، ما يؤكد مرة أخرى مكانة الإمارات شريكاً اقتصادياً حيوياً.

وقدم سعود النويس، الملحق التجاري لسفارة الإمارات في الولايات المتحدة، لمحة عامة عن المشهد التجاري في البلدين، وقراءة عن الحوار حول السياسات الاقتصادية الثنائية بين الحكومتين بعد الجلسة، والذي جرى بين وحدة الشؤون الاقتصادية والتجارية لدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية ومكتب الشؤون الاقتصادية لدى وزارة الخارجية الأمريكية. ويعد الحوار، الذي عُقد لأول مرة عام 2012، منصة سنوية تعزز من خلالها الحكومتان التجارة والاستثمارات الثنائية، وتعملان على إتاحة بيئة عمل أكثر تعاونية.

وقال النويس: أعبر عن امتناني لمنحي فرصة التحدث مباشرة مع الشركات الأعضاء في مجلس الأعمال الأمريكي في دبي ونظيره في أبوظبي، لمشاركة الرؤى حول الاستجابة لـ"كوفيد 19" في الإمارات، إضافة إلى مناقشة النقاط الرئيسية للحوار السابع الأخير بين الإمارات والولايات المتحدة حول السياسات الاقتصادية. يتطلع المكتب التجاري لسفارة الإمارات إلى تعزيز العلاقات مع شركائنا من الشركات الأمريكية في الإمارات، إضافة إلى مواصلة هذا الحوار لإتاحة تبادل صريح بشأن القضايا التجارية الأهم التي تؤثر على البلدين.

وقدم النويس رؤاه حول استجابة الإمارات لـ"كوفيد 19"، التي تضمنت تقديم حزم تحفيز اقتصادية، ومشاركة التكنولوجيا، والتوقعات الاقتصادية للبنك المركزي الإماراتي، ومستقبل التجارة الإلكترونية في البلاد.

الصحة والسلامة

من جانبه، قال جاي هيوستن رئيس مجلس الأعمال الأمريكي في أبوظبي: أدت التدابير الاستباقية الصارمة في أبوظبي وجهود الفحوصات النموذجية، إلى إصابة أقل من 1% من سكان أبوظبي بـ"كوفيد 19". ويضمن هذا النهج الاستثنائي بقاء الصحة والسلامة على رأس أولوياتنا خلال عملنا جميعاً على إعادة الأعمال في أبوظبي إلى طبيعتها. ونعبّر عن بالغ امتناننا للقيادة لكسبها الثقة المطلقة في جهود احتواء "كوفيد 19" وسياسات العودة إلى العمل.

وتم استعراض موجز عن الاتفاقيات الجمركية المتبادلة، والأمن الغذائي، والشراكة في مجال الرعاية الصحية، والفضاء والتقنيات الناشئة، والتمكين الاقتصادي للمرأة، ومراقبة الصادرات، ولجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة. كما أعيد التأكيد على رغبة البلدين في توسيع تفاعلهما واغتنام الفرص الاقتصادية والاستثمارية والتجارية الجديدة، رغم التحديات، التي يمثلها الوضع الصحي العالمي الحالي.

ومن جانبه، قال سامي بوسابا، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والمناطق الشمالية: "نشيد بالتقدم الكبير الذي تحرزه الإمارات في تنفيذ السياسات الاقتصادية والاستثمارية، وجهود الدولة المستمرة لتعزيز الازدهار الاقتصادي في المنطقة. ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذه المسيرة وندعم التعاون المستمر مع الإمارات".

وأشار إلى الالتزام المشترك لمجلس الأعمال الأمريكي في دبي ونظيره في أبوظبي بالحفاظ على التواصل المفتوح والمنتظم ورحب باستعداد سفارة الإمارات للانخراط في حوار مستمر كل ثلاث أشهر. وسيتيح هذا التآزر لأعضاء المجلسين وسفارة الإمارات فرصاً أكبر للتعاون وتبادل المعلومات واتباع أفضل الممارسات في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات