توقعت مؤسسة «أوكسفورد بيزنيس جروب» البحثية البريطانية أن تكتسب حركة الطيران زخماً تدريجياً في منطقة الخليج العربي خلال الأشهر المقبلة، مع إعلان أكثر من دولة في المنطقة، ومن أهمها الإمارات، عن رفع القيود المفروضة على تحرك السكان، والسماح بعودة السياح إلى الدولة.
ونشرت المؤسسة تقريراً عن التوقعات لحركة الطيران في الخليج خلال الفترة المقبلة وتجاوب ناقلات المنطقة مع هذه التوقعات.
وذكر التقرير أنه من المتوقع أن تتمخض الاتجاهات الحالية إلى رفع القيود التي فُرضِت على الحركة، واستقبال السياح في دول الخليج عن انتعاش تدريجي في الطلب على السفر الجوي بعد أن تلقى ضربة موجعة على مدى الفترة الأخيرة التي تجاوزت 3 أشهر، وذلك بسبب تضييق الحركة في إطار الجهود الرامية لاحتواء فيروس «كورونا» المستجد، والمعروف أيضاً باسم جائحة «كوفيد 19».
وذكر التقرير أن ناقلات المنطقة، وخاصة الناقلات الإماراتية، طيران الإمارات والاتحاد للطيران، بدأت بالفعل تحركاتها في ضوء المتغيرات الجديدة، حيث شغلت كلتا الناقلتين رحلات إقليمية محدودة خلال الأسبوعين الأخيرين، كما أعلنتا عن استئناف رحلاتهما إلى عدد محدود من الوجهات الدولية، على أن يتزايد العدد تدريجياً وفقاً للقوانين السائدة في الدول التابعة لهذه الوجهات وسماحها بعودة استقبال الرحلات الخارجية مجدداً بعد توقفها بسبب الجائحة.
وأوضح التقرير أن ثمة تدابير وإجراءات من شأن الناقلات الإماراتية اتخاذها للاستفادة من الزخم المتوقع في حركة الطيران وتعزيزه، وذلك من خلال إقناع وتشجيع المزيد من الأفراد على العودة للسفر الجوي مجدداً دون الخوف من التقاط عدوى «كوفيد 19».
وأكد التقرير أن غالبية هذه التدابير تتعلق بالأساس بمبدأ التباعد الاجتماعي والاحتياطية الأمنية اللازمة لضمان عدم التلامس بين المسافرين على متن الطائرات أو في صالات الانتظار، للحيلولة دون انتشار العدوى.
