عقدت «مايكروسوفت»، أمس، القمة الافتراضية الأولى للذكاء الاصطناعي بعنوان «تخيل المستقبل»، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي في لعب دور رئيسي، لتمكين الحكومات والشركات والمجتمعات من تجاوز الأزمة الراهنة وإنشاء النظام الجديد.
وجمع الحدث أكثر من 450 شخصية بارزة من قادة الصناعة الرائدين في مجالات عدة، بما في ذلك قطاع المالية والرعاية الصحية والتجزئة وغيرها من القطاعات الأخرى، بهدف تبادل الخبرات، عبر سلسلة من حلقات النقاش الهادفة إلى إبراز قوة الذكاء الاصطناعي في ضمان استمرارية الأعمال، كما عرضت القمة رؤى عملية، من شأنها دعم القطاعات الرئيسية في البلاد نحو تسخير التكنولوجيا الذكية، من أجل التغلب على التحديات بطريقة أكثر كفاءة وفاعلية.
وقال إحسان عنبتاوي، الرئيس التنفيذي للعمليات والتسويق في مايكروسوفت الإمارات: ربما لم تتح فرصة أفضل من الفترة الحالية لجعل التكنولوجيا تأخذ موضع التنفيذ. وأكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تقع في صميم المقومات الأساسية القادرة على تمكين الشركات والقطاعات من تحقيق استجابة أفضل للتعافي من الأزمة المعاصرة، وتمهيد الطريق إلى تبنّي النظام الجديد. كما أكد التزام الشركة الراسخ تجاه جعل تقنيات الذكاء الاصطناعي متاحة بشكل أكبر، مع ضمان تعزيزها بالمبادئ الأخلاقية التي تضع الإنسان في أعلى هرم أولوياتها، والتي من شأنها أيضاً أن تدعم قيادة الابتكار المشترك والهادف مع المنظمات في دولة الإمارات، من أجل معالجة أكبر التحديات على صعيد الأعمال، إلى جانب تلبية الاحتياجات الحكومية والتعليمية والمدنية والاجتماعية والصحية.
شارك في الجلسات الدكتور حامد الهاشمي مدير دائرة الاستراتيجية في دائرة الصحة- أبوظبي، ومايكل كاسيلبيرج رئيس إدارة محفظة بنك أنجلو الخليجي التجاري؛ وجورميت سينغ الرئيس الرقمي لدى مجموعة الفطيم.
استثمارات
ووفقاً لدراسة التي أجرتها مايكروسوفت، استثمرت الإمارات 2.15 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي خلال العقد الماضي، علماً بأن 94% من الشركات داخل الدولة قد أعلنت عن ضلوعها في هذه التقنية على مستوى الإدارة التنفيذية، لتحقق بذلك أعلى نسبة على مستوى كل الدول، التي شملها الاستطلاع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
