نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع شركة «بيزموسيس سيرفيس» الندوة الافتراضية الثانية من سلسلة الندوات الافتراضية ضمن مبادرتها التي أطلقتها مؤخراً عبر مكاتبها التمثيلية الخارجية في القارة الأفريقية، التي تهدف إلى الترويج لدبي كوجهة مثالية للأعمال. وتنظم هذه الندوات، مكاتب الغرفة الأربعة الموجودة في إثيوبيا وكينيا وغانا وموزمبيق.
وحملت الندوة الثانية عنوان «تخلص من مخاوفك، اطرح أسئلتك»، وهدفت إلى نقاش ومعالجة المفاهيم الخاطئة الشائعة لممارسة الأعمال التجارية ضمن قطاعات محددة. وشهدت مشاركة أكثر من 100 شخص، يمثلون 32 دولة من جميع أنحاء العالم، من بينها دول من القارة الأفريقية، والإمارات والسعودية، والهند، ودول من أوروبا، وأوراسيا، وآسيا.
وقدمت الندوة موجزاً عن كيفية التداول محليًا ودوليًا ضمن المناطق الحرة، وداخلياً، وكيفية تجارة السلع في الإمارات إذا لم يكن بحوزة المستثمر ترخيص محلي. وتناولت كذلك أهمية الموقع الاستراتيجي لدبي بالنسبة للدول الأفريقية ودوره الهام في تطوير الأعمال لدى هذه الدول.
تفاعل كبير
وشهدت الندور تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين طرحوا أسئلة مختلفة حول كيفية القيام بأعمال تجارية في دبي في مختلف القطاعات بما فيها تجارة القهوة والأزياء والزراعة وغيرها. وضمت الندوة مجموعة كبيرة من المتحدثين الذين تبادلوا المعارف المتميزة، وفرص الاستثمار الكبرى، وأشادوا بدعم حكومة دبي لرواد الأعمال الأجانب.
وشارك في الندوة عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي، وماريانا بولبوك، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «بيزموسيس»، وزيميدينيه نيجاتو، الرئيس العالمي لشركة «فيرفاكس أفريقيا فند» ونورفان أكواه هايفورد، مدير علاقات عامة في شركة «غانا لينك نتورك سيرفيسيس».
وقال عمر خان: نتطلع من خلال هذه الندوات إلى تعزيز علاقات التبادل التجاري القائمة بين دبي ودول القارة الإفريقية من خلال تعريف المستثمرين ورجال الأعمال في القارة السمراء بمقومات الجذب الاستثماري التي توفرها الإمارة.
وأبرزت التحديات التي يمر بها العالم والمتعلقة بانتشار فيروس «كورونا» المستجد، المزايا الإيجابية للقطاع التجاري والاقتصادي في دبي والإمارات ويأتي في مقدمتها المرونة الكبيرة، وسهولة ممارسة الأعمال والدعم الكبير المقدم من صناع القرار في الدولة والذي جاءت على شكل سلسلة مدروسة من المحفزات شملت كافة المجالات.
وأضاف: تظهر نتائج الاستبيان الذي أجريناه مدى معرفة المستثمرين في دول أفريقيا والعالم بدور ومكانة دبي، وتعكس مدى الثقة لديهم بالعوائد الإيجابية التي يوفرها الاستثمار في دبي. ونتطلع من خلال هذه المبادرات إلى زيادة معرفة المستثمرين في مختلف أنحاء العالم بالفرص الكبيرة التي يمكن لهم الاستفادة منها من خلال ممارسة أعمالهم في دبي.
استبيان
وأظهر استبيان أجري خلال الندوة أن 51% من المشاركين مهتمون بافتتاح نشاط تجاري لهم في دبي نظراً لسهولة ممارسة الأعمال، في حين أرجع 39% اهتمامهم بهذا الموضوع نظراً لما تتمتع به الإمارة من معدلات عالية من الأمن والسلامة الذي تتميز به الإمارة، و32% إلى الموقع دبي الجغرافي، في حين اختار 27% المزايا والحوافز الجديدة أو المضافة التي قدمتها دبي لدعم قطاعات الأعمال في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».
وفيما يتعلق بالتراخيص، فإن 79% من المشاركين أبدوا اهتماماً بتراخيص التداول التجاري، في حين اختار 21% منهم الخدمات المهنية.
وبالنسبة لقطاعات الأعمال المفضلة التي يرغب المشاركون بممارستها أو تمثيلها بدبي، اختار 32% منهم قطاع الطعام والشراب، في حين اختار 4% قطاع اللوجستيات، و4% قطاع الرعاية الصحية، وبلغت حصة قطاع تكنولوجيا المعلومات 4%، بينما وقع الاختيار على قطاع السياحة والضيافة بنسبة 6%، والتمويل 6%، والتصنيع 9%، في حين شكلت القطاعات الأخرى نسبة 36%.
وتتطلع غرفة دبي بالتعاون مع شركة «بيزموسيس سيرفيس» إلى تنظيم الندوة الأخيرة ضمن هذه السلسلة بنهاية يونيو. وستركز الجلسة الثالثة على توجيه المستثمرين فيما يتعلق بالأعمال الحرة، وكيفية الحصول على الإقامة، والأعمال المصرفية، واختيار المستشار أو الشريك المناسب.
