أطلقت شركة تروجان القابضة، العاملة في مجال المقاولات والإنشاءات في الإمارات، الدورة الرابعة من برنامج «المهندسون الشباب في تروجان» لرفد الجيل الجديد من المهندسين بالخبرة التدريبية وتعزيز قدراتهم.

وتوفر النسخة الجديدة من البرنامج التي انطلقت في 23 يونيو، وذلك لأول مرة عبر الإنترنت، فرصة ثمينة للطلاب في جميع أنحاء الإمارات ومنحهم منصة رقمية وعملية في الوقت نفسه لاكتساب الخبرة في العمل في قطاع الإنشاءات والتطوير العقاري بشكل مباشر.

وتهدف المرحلة الأولى من البرنامج الرقمي إلى تزويد الجيل القادم من المهندسين بالمعرفة والمهارات الخاصة بالأداء اليومي لمشاريع البناء، إذ يعد برنامج «المهندسون الشباب في تروجان» جزءًا من التزام شركة تروجان، بتعزيز الجيل الجديد من قادة القطاع الهندسي في الإمارات.

ومن المقرر أن يتوسع برنامج «المهندسون الشباب في تروجان» ليشمل جامعات من كل أنحاء الشرق الأوسط بحلول نهاية هذا العام، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي شهدته هذه المبادرة المهنية التي أطلقتها الشركة عام 2016، واستفادة أكثر من 300 مهندس شاب، والذي منح رواد المستقبل في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي فرصة اكتساب خبرة عملية تمكنهم من اختبار العمل الوظيفي على أرض الواقع ضمن مشاريع الشركة.

وتركز الدورة الجديدة من البرنامج على مشروع «وترز أج» الجديد في جزيرة ياس، والذي يتم تنفيذه في أبوظبي، بحيث يتعرف طلاب الهندسة الطموحون كيف يدير فريق الخبراء في تروجان القابضة مراحل التخطيط والتصميم والتنفيذ للمشروع.

وتم اختيار المشاركين في الدورة من جامعة أبوظبي، وجامعة خليفة، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة الشارقة، وجامعة الغرير وذلك بعد عرض توضيحي للبرنامج قدمته تروجان القابضة للطلاب في هذه الجامعات.

ويتعرف الطلاب المنضمون للبرنامج إلى مشروع تحت الإنشاء بتوجيه من المهندسين الخبراء في تروجان، والتعرف إلى المهام اليومية ومختلف الأدوار التي تؤديها الإدارة وقسم الإنشاءات في المشروع، كما يقدم خبراء تروجان عرضًا تقنيًا للطلاب، ويتم تسليط الضوء على أهمية الالتزام بمتطلبات السلامة.

وستمنح شركة تروجان، بعد انتهاء البرنامج، فترة تدريب مدتها 6 أسابيع للطلاب بناءً على عملية تقييم البرنامج عبر الإنترنت. ويشرف على هذه المبادرة المهندس حمد العامري، العضو المنتدب لشركة تروجان القابضة، الذي أكد أهمية التفاعل والعمل مع الجيل القادم من المهندسين خلال جميع مراحل الدراسة وما بعدها، وقال: «يفتح المؤهل الجامعي الأبواب أمام الانطلاق بالمسيرة المهنية.

لكن تبقى الخبرة واحدة من أهم عوامل نجاح الخريجين على أرض الواقع، وبصفتي مهندسًا، أعرف جيدًا أهمية ذلك خصوصاً في ظل تنافسية سوق العمل، إذ يحتاج الخريج الجديد إلى التكيف بسرعة مع البيئة الديناميكية وتطبيق كل المعرفة النظرية التي يمتلكها، وأفضل طريقة لذلك هو الالتحاق ببرنامج التدريب الذي يضع هذه المعرفة النظرية موضع التنفيذ».