يعتزم «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»، تنظيم «برنامج التدريب المتخصص بتحديث المباني» افتراضياً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

والبرنامج مبادرة رائدة أطلقها «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»، بالتعاون مع المجلس الأعلى للطاقة بدبي وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).

وتم تصميم البرنامج لتعزيز تبادل المعارف بين الأطراف المعنية في قطاع البناء والتشييد حول أسس تحديث المباني وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه. ويساعد البرنامج في تعزيز استدامة المباني الحالية بشكل كبير في ضوء معارف وتجارب نخبة من الخبراء في القطاع.

وقال علي الجاسم، رئيس مجلس إدارة «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»: نقدم برنامج التدريب المتخصص بتحديث المباني في ظل الظروف الراهنة بشكل افتراضي لضمان قدرتنا على الاستمرار بنشر المعرفة وتعزيز الوعي بأفضل الممارسات في تحديث المباني. ومن خلال حضور البرنامج التدريبي عبر الإنترنت، نتمكن من توسيع نطاق وصولنا وتغطية جميع المعنيين والمتخصصين في القطاع بالمنطقة.

والذين يمكنهم الآن الاستفادة من فرصة ثمينة لإثراء معارفهم وصقل مهاراتهم. ولا شك في أن تحديث المباني يمثل جانباً رئيسياً في تعزيز استدامتها، وسيدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق أهدافها الطموحة بالأبنية الجديدة ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية بحلول عام 2030 وجعل جميع الأبنية ذات انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.

ويزود «برنامج التدريب المتخصص بتحديث المباني» الذي ينظمه «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء» الإرشاد التقني الاستراتيجي للمتخصصين في القطاع، ويقدم وسائل مجدية اقتصادياً وقابلة للتطبيق لتحسين إجمالي الأداء البيئي للمباني. ويكتسب المشاركون في البرنامج المعرفة والمهارات الضرورية لتحقيق الكفاءة التشغيلية وتحسينها، علاوة على تحقيق وفورات مالية.

ويتوفر البرنامج ضمن مستويين من الدورات، المبتدئ والمتقدم، حيث يسلط المستوى المبتدئ الضوء على مواضيع الطاقة والمياه وجودة الهواء والمواد والنفايات وإدارة المباني بشكل مبتكر. وتعد هذه الدورة مثالية لملاك المباني، وصناع القرار الرئيسيين في قطاع البناء والتشييد، والطلاب والراغبين بتعزيز معارفهم ووعيهم بالمباني المستدامة، ويتم تقديم الدورة في الصفوف خلال يوم واحد، بينما سيتم تقسيم الدورة الافتراضية إلى دورتين، مدة كل منها نصف يوم.