شهدت مبادرة «ثراء» التي أطلقتها شركة «الصكوك الوطنية» العام الماضي، بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، إقبالاً ملحوظاً رغم التحديات الجارية غير المسبوقة التي تواجه العالم جراء فيروس «كورونا»، ووصل عدد التحويلات للمدخرين المنتظمين في البرنامج إلى أكثر من 20 ألف تحويلة، أكثر من 21% منهم من النساء.

وشكلت الجالية الهندية الغالبية من المنضمين إلى هذا البرنامج، لتصل النسبة إلى 60%، لتحل الجالية الفلبينية في المرتبة الثانية بنسبة 13%، ثم الجالية الباكستانية 11%، ثم الجالية النيبالية والبنغلادشية في المرتبتين الرابعة والخامسة، بنحو 16%.

ويهدف البرنامج إلى تمكين العمال لبناء مستقبل واعد من خلال ادخار مبلغ ثابت يستقطع مباشرة من نظام حماية الأجور، ويستمر طوال مدة إقامة عمله في الدولة وعلى حسب رغبته بالاستمرار، كما يتيح له الحصول على عائدات سنوية وخدمات مالية مساندة، ويدخله في السحوبات الدورية لشركة «الصكوك الوطنية»، والتي تتيح لهم الفوز بجوائز عدة من ضمنها جائزة المليون درهم، وصولاً للثراء ومستقبل سعيد وآمن لهم ولعائلاتهم.

واعتبر الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة الصكوك الوطنية هاني حسين، أن النتائج التي تحققت في هذه المبادرة، مبشرة وواعدة، ويُمكن أن يُبنى عليها للتعميم على اهتمام العمال بأنظمة الادخار، وإدراكهم لأهميتها في تحقيق الأمان المالي مستقبلاً. وأكد أن «ثراء» ليس البرنامج الوحيد الذي تقدمه الشركة للموظفين ذوي الدخل المحدود، في جعبتها الكثير من البرامج المخصصة وفقاً لحاجات كل فئات المجتمع، لافتاً إلى أن «الصكوك الوطنية» تواصل تحديث منتجاتها بما يتناسب مع التغيرات التي تحصل في المجتمعات، ومع تغير الحاجات.