توقع خبراء في شركة «في إم وير» الأمريكية المتخصصة بالأمن الإلكتروني أن يبقى الإنفاق على الأمن الإلكتروني في الإمارات في مستوياته هذا العام، فيما سيتم التركيز على إعادة موضعة الاستثمارات بشكل استراتيجي لجهة تعزيز برمجيات تعزيز أمن الشبكات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي شبكي للشركة، لمناقشة نتائج دراسة عالمية جديدة، أجرتها شركة «في إم وير»، بالشراكة مع شركة «فوريستر» المتخصصة بالدراسات والأبحاث، كشفت أن أكثر من نصف رؤساء ومسؤولي تكنولوجيا المعلومات في الإمارات (57%) يرون أنه من الصعب الحصول على رؤية شاملة لشبكاتهم، على الرغم من التركيز الاستراتيجي المتزايد على الشبكات، بهدف توفير الاتصالات وتحقيق الأمن، واستضافة التطبيقات.

وتتوقع «جارتنر» أن يصل إجمالي إنفاق الشركات على أمن تكنولوجيا المعلومات وإدارة المخاطر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.7 مليار دولار خلال العام الحالي.

وأشارت الدراسة التي شملت 665 من مديري تكنولوجيا المعلومات والأمن في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، منهم 33 في الإمارات، أن أكثر من نصف الفرق المتخصصة بإدارة الشبكات، الذين شملتها الدراسة (52%) في الدولة تعمل حالياً على تطوير الاستراتيجيات الأمنية.

ومع ذلك، فإن (76%) من هذه الفرق تشارك في تنفيذ استراتيجية الأمن، الأمر الذي يشير إلى أن فرق الشبكات لا يُنظر إليها على أنها تلعب دوراً مساوياً للدور الذي تضطلع به فرق تكنولوجيا المعلومات أو فرق الأمن الأخرى، عندما يتعلق الأمر بالأمن الإلكتروني.

وقال أمين حنفية، مدير شركة «في إم وير» في الإمارات خلال المؤتمر: إن الشركات التي تتطلع إلى التكيف مع ظروف السوق المتغيرة تعتمد على القدرة على الاتصال بكفاءة وتشغيل التطبيقات الحديثة، وتأمينها باستمرار من مركز البيانات، عبر أي سحابة وصولاً إلى الجهاز، وتعتبر الشبكة السحابية الافتراضية الجوهر والأساس الذي يوفر كل هذا، مشيراً إلى أهمية دور الشبكة باعتبارها العمود الفقري لأي استراتيجية حديثة للأمن والسحابة، والتطبيقات المختلفة، وينبغي اعتبارها أداة استراتيجية لتحقيق النجاح.

وتبرز الدراسة أيضاً الاختلاف في الأولويات لكل من فرق تقنية المعلومات والفرق المسؤولة عن الأمن الإلكتروني.