كشفت دراسة أعدتها شركة «ديلويت» مؤخراً حول استخدام التكنولوجيا المالية (FinTech) في الشرق الأوسط، أن 82 % من عملاء البنوك في الشرق الأوسط أعربوا عن رغبتهم بالبدء باستخدام حلول التكنولوجيا المالية.

حيث استندت الدراسة إلى استطلاع آراء عينة كبيرة تضم 1,500 من عملاء البنوك و50 مسؤولاً رقمياً من عدة دول في المنطقة تشمل السعودية ودولة الإمارات والكويت والبحرين وعُمان ومصر ولبنان والأردن. وكشفت دراسة «ديلويت» عن وجود درجة محدودة من التوافق بين توقعات عملاء البنوك والخدمات التي تقدمها بنوك الشرق الأوسط.وسلط تقرير الدراسة الضوء على واحدة من أعلى النظم البيئية في العالم، ولتكون بمثابة أداة لصنع القرار للمسؤولين التنفيذيين في البنوك، والهيئات الناظمة، وممارسي وروّاد التكنولوجيا المالية. يجسد التقرير الجديد وجهة نظر القادة الرقميين وكذلك عملاء البنوك في الشرق الأوسط.

وقال رشدي دقة، الشريك والمسؤول عن الحلول الرقمية في ديلويت الشرق الأوسط: «نأمل من وراء هذه الدراسة تقديم مجموعة من الأفكار الجديدة التي من شأنها إعطاء صورة أكثر وضوحاً حول منظومة التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط، وتعزيز التعاون بين رواد هذه المنظومة والبنوك ما يمكّن البنوك من تقديم عروض قيمة مبتكرة لعملائها».

كما كشفت ديلويت عن أبرز النتائج التي توصلت إليها، حيث تمتاز منظومة التكنولوجيا المالية بمعدلات نمو متسارعة من حيث الحلول التكنولوجية المبتكرة التي توفرها، غير أنها تعاني من صعوبات في جذب المزيد من التمويل لتعزيز حضورها وتأثيرها.

وتبدي البنوك حماسة لاستخدام التكنولوجيا المالية في طيف واسع من المشاريع الاستكشافية، غير أنها تعزف عن إدخال حلول التكنولوجيا الرقمية ضمن استراتيجياتها مفضلة اتباع طريقة «لننتظر ونرى».

ويُظهر عملاء البنوك في دول الشرق الأوسط، ولا سيما في السعودية، بعد رصد مواقفهم استعداداً فائقاً لاستخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة التي توفرها البنوك وعلى وجه الخصوص حلول تحويل الأموال بين الأفراد، والحسابات البنكية الجماعية، واستشارات الاستثمار عبر المواقع الإلكترونية للبنوك.