أعلن سلطان بن سليم، رئيس مجلس إدارة «موانئ دبي العالمية»، أن المجموعة التي تدير محطات بحرية موانئ في 54 دولة، تسعى لمزيد من الاستحواذات المدرة للإيرادات، رغم تداعيات فيروس «كورونا» المستجد على التجارة العالمية.
وقال بن سليم، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس»: «حتى خلال هذه الأزمة، إذا وجدت شيئاً مدراً للدخل ونعتقد بأنه استثمار سيعزز إيراداتنا ويحقق الربح، فإنّ المجموعة ستقدم على خطوة ما في هذا الصدد».
وفي السنوات الأخيرة، قامت «موانئ دبي العالمية» بسلسلة من عمليات الاستحواذ في إطار استراتيجيتها لتصبح الشركة الرائدة عالمياً في تقديم الخدمات اللوجستية عبر شبكة تضم مناطق اقتصادية ومجمعات صناعية وعمليات نقل داخلي. وأقدمت المجموعة في السنوات الأخيرة على عمليات شراء واستحواذ أنفقت فيها مليارات الدولارات للحصول على أصول من عبّارات في بريطانيا، وصولاً إلى محطات نقل في تشيلي.
وقال: نبحث عن استثمارات جاهزة لدر الإيرادات.. نحن شركة أصبحت مصدراً للإيرادات للحكومة.. في نهاية المطاف، علينا أن نجني المال بشكل فوري.
وتوقع أن تزداد عواقب تفشي فيروس «كورونا» في الأشهر المقبلة بينما تعاني التجارة العالمية أكبر أزماتها منذ الحرب العالمية الثانية. وأوضح أنّ التجارة التي تقوم بها مجموعته عبر 82 من الموانئ التابعة لها والمحطات والمراكز اللوجستية، تراجعت بنسبة 4% في الربع الأول.
ولكن رغم هذه التوقعات، أكد ابن سليّم أنّ «موانئ دبي العالمية» لم تطلب أي مساعدة مالية من حكومة دبي، وأنها ستقوم بجمع الديون من السوق لتمويل خطط توسّعها حال احتاجت إلى ذلك. وتعد المجموعة والشركات التابعة لها مصدراً مهماً للنقد لاقتصاد الإمارة التي تملك أحد أكثر الاقتصادات تنوعاً في منطقة الخليج.
ولم تعلن «موانئ دبي العالمية» عن أي تسريحات لموظفيها خلال الأزمة، واستبعد رئيسها التنفيذي القيام بخفض الرواتب، على عكس الكثير من الشركات الكبرى في الخليج. وبحسب ابن سليّم، لم تغادر بسبب الأزمة أي شركة من أصل 8 آلاف موجودة في المنطقة الحرة لجبل علي والتي ساهمت العام الماضي بـ23% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي.
