أعلنت «ماستركارد» تقديم خدمة ترميز المدفوعات الرقمية لبيانات اعتماد بطاقات المستهلكين المسجّلة لعملاء أمازون في 12 دولة في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأوروبا. وتعمل تقنية الترميز هذه من خلال استبدال رقم الحساب الأساسي للمستهلك برقم بطاقة بديل (أو رمز) للدفع عبر الإنترنت، بحيث لا يمكن استخدامه إلا من قبل التاجر الذي قام بطلبه حصراً. وستبدأ أمازون باستخدام رموز ماستركارد لتنفيذ معاملات الدفع خلال عام 2020، بهدف منح المستهلكين تجربة تسوق سلسة عبر الإنترنت.
وتستخدم أمازون وشركات كثيرة مثل «إتسي» و«ستريب» و«تي موبايل»، تقنية الترميز من ماستركارد لضمان تحديث بطاقات المستهلكين المسجّلة لديهم بسلاسة. وعلى عكس البطاقات العادية، فإن هذه الرموز لا تنتهي صلاحيتها، فعندما يستلم المستهلكون بطاقة عادية جديدة من مصرفهم، يتم تحديث بيانات اعتمادها تلقائياً.
كما تقدّم التقنية أفضل تجربة ممكنة للمستخدم من خلال إظهار إشارات مرئية وعرض صورة مألوفة للبطاقة تعطي المستهلك ثقة في طريقة دفعه المفضلة. ونظراً لأن ماستركارد تجعل التصميم الفني الخاص بجهة إصدار البطاقات متاحاً لجميع المستخدمين، فهي تساعد المستهلكين على اختيار طريقتهم المفضلة في الدفع بكفاءة أكبر، وتزيد احتمال إتمام عملية الشراء بنجاح. ووفقاً لبحث أجرته ماستركارد ومجموعة قنطار، فمن المرجح أن يقوم 80% من حاملي البطاقات بإتمام عملية الشراء عند عرض صورة بطاقتهم الائتمانية.