أظهر استبيان «العمل عن بُعد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، الذي أجراه موقع «بيت.كوم»، أن 74 % من المهنيين يفضلون الوظائف التي تتيح لهم العمل عن بُعد.
وكان تفشي فيروس «كورونا» المستجد عالمياً، قد أدى إلى توجه العديد من الشركات لتطبيق سياسات العمل عن بُعد.
وبحسب المجيبين في الاستبيان، يوفر العمل عن بُعد مجموعة متنوعة من المزايا للموظفين، أبرزها: ساعات، وإنتاجية أكبر، وإمكانية توفير تكاليف المواصلات والطعام وغيرها، وتمضية المزيد من الوقت مع العائلة.
وقالت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في بيت.كوم: أحدث التحول الأخير نحو العمل عن بُعد، تغييراً جذرياً في طريقة عمل غالبية الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المرجح أن تستمر العديد من الشركات بعد انحسار الوباء، في اتباع سياسة العمل المرن من المنزل، للمساهمة في خفض النفقات، ورفع معنويات الموظفين.
وأضافت: إن استبيان العمل عن بُعد، الذي أطلقناه مؤخراً، يسلّط الضوء على الاتجاهات الجديدة التي أحدثتها الأزمة، والمُتوقع بأن تستمر بعد عودة الحياة تدريجياً.
ومع توجه العديد من شركات المنطقة لتطبيق سياسة العمل عن بُعد على نطاق واسع، حرصت معظم الشركات على تمكين الموظفين من الوصول بسلاسة إلى التطبيقات المستخدمة في مكان العمل، عبر أجهزتهم، وتعزيز التواصل في بيئة افتراضية بالكامل. وفي هذا الإطار، أكد 87 % من المجيبين، أن لديهم جميع الموارد والأدوات التي يحتاجونها لأداء مهام عملهم عن بُعد.
ومن المثير للاهتمام، أن 50 % من المهنيين، يعتقدون بأن المجال للتقدم المهني، يكون أكبر أثناء العمل عن بُعد، بينما صرح 21 % بأن التقدم المهني لا يتأثر بأسلوب العمل. ووفقاً لـ 89 % من المجيبين، ستبدأ شركات المنطقة بتفضيل الموظفين الذين يمكنهم أداء مهامهم عن بُعد، وبشكل مستقل.
إضافة إلى ذلك، تسهم حلول العمل الرقمية، على تعزيز إنتاجية الموظفين، وذلك عبر تمكينهم من التواصل والتعاون مع زملائهم بكفاءة. وقد وافق 79 % على أن التواصل الافتراضي، يعتبر بديلاً جيداً بما يكفي للتواصل الشخصي مع زملائهم ومديريهم.
