بورصة دبي للماس تتجهز لاستضافة المناقصات

17 ألف شركة في «دبي للسلع المتعددة» تعود بكامل طاقتها

قال أحمد بن سليِّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: لدينا 17 ألف شركة مسجلة في المركز وفي هذا الأسبوع بدأنا العمل بكامل طاقتنا...

لدينا مشاريع كبيرة وسنعمل على جعل المركز أفضل منطقة حرة في العالم في 2020. ومن جهتها، قالت فريال أحمدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة: «خلال فترة هذه الجائحة، كانت صحة وسلامة موظفينا ومجتمع أعمالنا أولويتنا القصوى، قدمنا أكبر حزمة حوافز لدعم شركائنا ونحن على ثقة أننا سنتجاوز هذه المرحلة ونخرج أقوى».

ومن جانبه، قال أميت دهاماني، المدير العام، مجوهرات دهاماني: نشكر السلطات على جهودها الهادفة لضمان صحة وسلامة الجميع وتطبيق كل الإجراءات التي سمحت لنا بمباشرة عملنا من جديد، نعمل بكامل طاقتنا وملتزمون بمختلف الإجراءات الاحترازية.

في غضون ذلك، أعلنت بورصة دبي للماس، أكبر منشأة لمناقصات الماس في العالم ومقرها مركز دبي للسلع المتعددة، استئناف العمل بمقرها، وجاهزيته لاستضافة كافة الأنشطة الاعتيادية والمناقصات، بالتزامن مع تخفيف القيود المفروضة في الإمارة لمكافحة جائحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19».

وقال أحمد بن سليِّم، الرئيس التنفيذي الأول، المدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: «رغم تواصل حالة التباطؤ التي يعاني منها الاقتصاد العالمي، يتعين علينا مواصلة الاستعداد لمرحلة التعافي، خاصةً وقد بدأت مختلف قطاعات الأعمال استئناف أنشطتها، تزامناً مع التخفيف التدريجي للقيود الاحترازية وحالات الإغلاق، على الصعيدين المحلي والعالمي.

وعليه، فقد بذلنا جهوداً حثيثة لضمان استعداد بورصة دبي للماس، لاستضافة المناقصات، وفق أعلى معايير السلامة، ونتطلع إلى إطلاع السوق على أحدث المستجدات، بشأن أنشطتها خلال الفترة المقبلة».
ووفق بيانات بورصة الماس الدولية (آيدكس)، سجلت أسعار الماس المصقول الشهرية، زيادة بنسبة 0.6 % في مايو الماضي، وهو أعلى معدل ارتفاع منذ ديسمبر 2018.

وتجدر الإشارة إلى أن قطاع تجارة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة يشكل أحد أهم القطاعات الداعمة لجهود تنويع الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات. ففي دبي، تصدَّرت سلع الذهب والمجوهرات والماس قائمة أعلى السلع المتداولة من حيث القيمة عام 2019 حيث بلغت مبيعاتها 370 مليار درهم ، بزيادة قدرها 7% مقارنةً بالعام السابق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات