اختارتْ منظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، رسمياً، شركة هوتيل داتا كلاود الناشئة في دولة الإمارات، حيث تفوّقتْ «هوتيل داتا كلاود»، على أكثر من 1000 شركة منافسة من أكثر من 100 دولة، وحصدتْ الاعتراف بوصفها الشركة الناشئة الأكثر ريادية في الشرق الأوسط في مجال تقديم الحلول، للتخفيف من أثر كوفيد 19 في قطاع السياحة. والشركة حائزة على عدة جوائز، لتكون أحد «الحلول العلاجية للسياحة».
وفي ظل الأزمة التي عاناها قطاع السياحة في العالم جراء فيروس «كورونا»، بخسارةٍ تُقدّر بنحو 60 ٪ إلى 80 ٪ من عدد السياح الدوليين، أي ما يعادل خسارة 850 مليون إلى 1.1 مليار سائح. ومن أجل استعادة ثقة المسافرين، وتحفيزهم على تنشيط السياحة، بدأتْ شركة «هوتيل داتا كلاود»، برنامج الجهوزية لكوفيد 19، والذي يُغطّي تسعين سِمة، حيث يمكن للفنادق الآن إعادة التواصل مع المسافرين، من خلال الإعلان عن معايير السلامة وبروتوكولات النظافة الصحية المطوّرة، وتدابير التباعد الاجتماعي، وغيرها الكثير، وذلك من خلال إيصال هذه المعلومات إلى المسافرين المحتملين، ومواقع الحجوزات عبر الإنترنت، وقواعد بيانات وكلاء السفر، في الوقت الفعلي.
وقالتْ ناتاليا بايونا، كبيرة خبراء الابتكار والتحوّل الرقمي في منظمة السياحة العالمية: «نُعدّ السياحة المحرّك الرئيس للنمو الاقتصادي، كما أنّ إعادة بناء الثقة من خلال الانفتاح والشفافية مع المسافرين، هي عامل حاسم لاستئناف السياحة على مستوى العالم. ومن المُشجّع أن نرى شركة «هوتيل داتا كلاود»، وهي ترقى إلى هذا التحدي، وتُقدّم حلاً سيُمكّن الفنادق من إعادة بناء ثقة العملاء، من خلال مشاركة السِّمات والخصائص الحيوية التي تُؤثّر في اتخاذ قرارات السفر».
وقال كيفين تشوك، المؤسّس المشارك والشريك الإداري لشركة «هوتيل داتا كلاود»: «نحن فخورون ومسرورون بالتقدير الذي تحظى به جهودنا التي نبذلها من أجل إعادة بناء قطاع السياحة. ومن خلال الاستفادة من تقنيتنا، يمكن للفنادق الآن مشاركة المعلومات المهمّة بكفاءة، بحيث يمكنها طمأنة المسافرين على سلامتهم عند حجز إقامتهم القادمة بكل ثقة».