رؤية أكثر طموحاً للدولة للخمسين سنة القادمة

محمد بن زايد: «مبادلة» عززت حضور الإمارات العالمي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس إدارة شركة «مبادلة للاستثمار»، أن الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى رؤية مستقبلية سديدة لدولة الإمارات، ترتكز على قيم التعاون والتنمية البشرية والاستدامة. وقال صاحب السمو إن رؤيتنا المحلية للخمسين سنة القادمة، أكثر طموحاً، حيث نأمل أن نرى «مبادلة» وهي تستثمر وتؤسس شراكات في أبرز المجالات التي تقود عمليات التنمية والابتكار على مستوى العالم، من أجل خلق الفرص لأجيال المستقبل.

وأضاف، في كلمة بمناسبة صدور التقرير السنوي لشركة «مبادلة» التي تضمنت نتائج مجلس أبوظبي للاستثمار الذي انضم إلى مبادلة في 2018: تجلت أهمية هذه الرؤية، ودور الإمارات كدولة ذات حضور فاعل على الساحة الدولية، حيث توحدت جهود المجتمع الدولي لمواجهة جائحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، فالتعاون الدولي والمبادرة، يجب أن تكون لهما الأولوية، وأن تتضافر جهود الجميع من أجل التعافي من الآثار الصحية والاقتصادية لفيروس «كورونا».

وتابع سموه: إن التحديات التي تواجه المجتمعات اليوم، تظهر بوضوح، الدور المحوري الذي يقوم به المستثمرون العالميون، مثل «مبادلة»، في إحداث التغيير الإيجابي، من خلال الاستثمار محلياً وعالمياً، من أجل المساهمة في بناء مستقبل مستدام.

 

 

توجيهات

وقال سموه: لقد ساهمت «مبادلة»، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في بناء اقتصادنا غير النفطي، وتعزيز حضورنا العالمي، كما ساهمت في إعداد جيل جديد من القادة الإماراتيين.

وتابع صاحب السمو: لا شك أن رؤيتنا المحلية للخمسين سنة القادمة، أكثر طموحاً، حيث نأمل في أن نرى «مبادلة»، وهي تستثمر وتؤسس شراكات في أبرز المجالات، التي تقود عمليات التنمية والابتكار على مستوى العالم، من أجل خلق الفرص لأجيال المستقبل.

وأوضح سموه، أنه من خلال هذا الدور، ستحافظ «مبادلة» على مكانتها كشريك استثمار عالمي موثوق ومرن، وتسهم في تحقيق القيمة في مناطق عملياتها، والاستثمار في القطاعات التي تلعب دوراً مهماً في تعزيز التقدم على المستوى العالمي.

وقال: لقد كان عام 2019، علامة مميزة في مسيرة «مبادلة»، ونحن فخورون بما حققته من تقدم، والمكانة التي اكتسبتها كمؤسسة موثوقة ذات توجه مستقبلي، ومما لا شك فيه، أن كل هذا النجاح لم يكن ليتحقق، لولا الجهود الدؤوبة والمخلصة التي بذلها جميع موظفي «مبادلة»، وزملاؤهم في شبكة شراكتنا العالمية، وهذا يؤكد قوة «مبادلة» وإمكاناتها الحقيقية، إنما تكمن في كادرها البشري المتميز.

 

 

 

رؤية

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس إدارة «مبادلة للاستثمار»: تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نواصل العمل على تحقيق رؤية المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال خلق الفرص للمواطنين، وتعزيز حضورنا العالمي لمصلحة الأجيال القادمة.

وأضاف سموه في التقرير السنوي للشركة: لقد ظلت «مبادلة»، منذ أكثر من عقدين من الزمان، تسهم مساهمة قيمة في تحقيق طموحات دولتنا، ولا تزال ماضية في طريق التقدم والنمو، وقد ساهمت، من خلال استثماراتها داخل الدولة وخارجها، في إرساء أسس قوية لاقتصادنا غير النفطي، حيث أنشأت قطاعات جديدة تماماً، وعملت على تطويرها، ووفرت البنية التحتية اللازمة لرفاهية المجتمع الإماراتي، وازدهار الاقتصاد المحلي.

جهود عالمية

وتابع سموه: اتضحت أهمية تلك المساهمات، حين انضمت الإمارات للجهود العالمية لمكافحة جائحة «كوفيد 19»، ونحن فخورون بالمشاركة الفعالة لمبادلة في تلك الجهود الدولية، وكانت «مبادلة» للرعاية الصحية، في طليعة المبادرين في تلك الجهود على المستوى المحلي، فيما بادرت الشركات التابعة لمبادلة داخل الدولة وخارجها، بتقديم مساهمات متنوعة، للتصدي لهذه الأزمة، في تجسيد حي لقيمنا المؤسسية.

وأضاف: أطلقت شركات المجموعة، العديد من المبادرات، من بينها تقديم الدعم للعملاء والمجتمعات، وتوفير وسائل الاتصال الرقمي، والإمدادات الطبية الحيوية، وتطوير اللقاحات، وتطبيق تقنيات البيانات الكبيرة في مجال البحوث الطبية، وتوفير الرعاية الصحية. وعقب تجاوزنا لهذه الأزمة، ستواصل استثمارات «مبادلة»، وشراكاتها مع أبرز المؤسسات الرائدة في العالم، للمساهمة في تعزيز مكانة الإمارات، كدولة ذات ارتباط حيوي بالعالم، وكمركز مستدام للأفكار الخلاقة والإبداع في المنطقة.

واختتم سموه قائلاً: إن «مبادلة»، تعد تجسيداً لقيمنا كدولة، وسوف تستمر في القيام بدورها الرائد، كمستثمر عالمي يسهم في تحقيق القيمة لدولة الإمارات، ولكل المجتمعات التي نعمل في محيطها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات