نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً ورشة إلكترونية بالتعاون مع «أمازون» لتعزيز الوجود الإلكتروني لأعضاء الغرفة، ومساعدة الشركات على تأسيس حضور إلكتروني فعال خلال هذه الفترة الحالية المليئة بتحديات فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
وجاءت الورشة الافتراضية التي حضرها أكثر من 330 شركة تمثل قطاعات رئيسية أبرزها التجزئة وتجارة الإلكترونيات وقطاع المأكولات والمشروبات، من التزام الغرفة بدعم قطاع الأعمال في ظل انتشار جائحة الفيروس التاجي والتأثيرات التي أحدثها على الشركات حول العالم بمختلف أحجامها.
وأشار حمد بوعميم، مدير عام الغرفة إلى أن أزمة انتشار فيروس «كوفيد 19» أحدثت تغيرات ملموسة في عادات المستهلكين، مما أوجد حاجة إلى ضرورة تفعيل الشركات لمنصاتها الإلكترونية وتغيير نماذج عملها وعملياتها التشغيلية لتواكب التغيرات الاستهلاكية، لافتاً إلى أن دراسة حديثة أعدتها «إيه سي آي وورلدوايد» كشفت عن تحقيق نمو بلغ 209% على أساس سنوي في مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية في أبريل الماضي.
وأكد أن غرفة دبي وانطلاقاً من حرصها على دعم أعضائها في هذه الظروف الاستثنائية التي أصبحت فيها التجارة الإلكترونية حاجة أساسية وليست خياراً، تعمل على تثقيف أعضائها بأساسيات التجارة الإلكترونية وأهميتها في زمن تغير فيه المفهوم التقليدي للتجارة، مشيراً على التزام الغرفة بالعمل على دعم أعضائها في مواجهة التحديات.
وأضاف قائلاً: «أظهرت إمارة دبي أنها مستعدة للمستقبل خلال الأزمة الحالية، حيث نجحت بفضل بنيتها اللوجستية المتطورة ونسبة الاستخدام العالية للإنترنت واهتمام المواطنين والمقيمين فيها بالتكنولوجيا في ترسيخ التحول الذكي وتحويله إلى نهج ناجح، حيث عززت الثورة الصناعية الرابعة من اعتماد التجارة الإلكترونية نموذجاً استثنائياً لممارسة الأعمال».
وخلال كلمته الافتتاحية في الورشة التدريبية، لفت حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة دبي إلى وجود فوائد عديدة لتحول الشركات نحو الخدمات الإلكترونية منها تعزيز القدرة على التأقلم والتكيف مع المتغيرات والتحديات الاقتصادية ببيئة العمل، وتوفير مرونة أفضل في مجال العمليات التشغيلية وخفض التكاليف وتوفير الوقت والجهد. أدار الندوة كل من جاسمين فريك، رئيس نمو ونجاح المبيعات في أمازون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وميريا جارسيا كاساس، مدير برامج أول في أمازون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
