ذكر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الإمارات تُعد قدوة لغيرها من حكومات العالم في تطوير المهارات الرقمية لدى مؤسساتها الحكومية والعاملين بها.
وأكد المنتدى أن الإمارات بنجاحها في تحقيق هذا الإنجاز تكون قد وضعت يدها على مفتاح من أهم مفاتيح اقتصاد ما بعد «كورونا» ذلك أن عالم ما بعد الجائحة سيعتمد بالأساس على آليات الرقمنة كونها وسيلة أساسية لتسيير الأعمال من دون تلامس أو تقارب بشري، لتلافي اندلاع موجة جديدة من موجات العدوى بالجائحة.
وفي تقرير نشره أمس عما تحتاج إليه الحكومات الأفريقية لردم الفجوة في المهارات الرقمية لدى موظفيها لتدخل عالم ما بعد الجائحة أوضح المنتدى أن الإمارات خير مثال كي تتعلم منه الدول الأفريقية وغيرها من الدول الأخرى المتأخرة رقمياً في كيفية تعزيز المهارات الرقمية لدى حكوماتها وموظفيها.
وذكر التقرير أن الإمارات اتخذت خطوات مهمة عدة صوب التفوق الرقمي ومنها على سبيل المثال مشروع جامعة المدينة الذكية، الذي جرى تطويره، بالتعاون مع مؤسسة دبي المستقبل وهو بمثابة منصة غير مركزية تعتمد على التقنيات الحديثة في تعليم المهارات الرقمية وصقلها لدى موظفي المؤسسات الحكومية.
