أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عن مشروع للدعم المجتمعي تنفذه شركة تعدين البوكسيت «غينيا ألومينا كوربوريشن» التابعة لها في جمهورية غينيا، لتقديم المساندة الإنسانية والاقتصادية للمجتمعات المحلية في غينيا ودعمها في التعامل مع تداعيات أزمة وباء «كوفيد19».

ويشمل المشروع التعاون مع أفراد المجتمع المحلي وإشراكهم في تصنيع الصابون والكمامات وغيرهما من معدات الوقاية الشخصية لتوزيعها على السكان المحليين والموظفين والمتعاقدين لديها، إلى جانب توفير المعدات الطبية للسلطة الصحية الوطنية ونشر الوعي حول التدابير الوقائية لمكافحة الوباء.

ووفّرت شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن» نحو 450 وظيفة مؤقتة من خلال مشروع الدعم المجتمعي للتصدي لتأثيرات «كوفيد 19». وبحسب تقرير الأمم المتحدة، فإن كل عامل في الدول النامية يُعيل سبعة أفراد من أسرته في المتوسط، وبالتالي سيوفر المشروع الدعم الاقتصادي لأكثر من 3,000 فرد في منطقة بوكي.

وقالت إيساتا بيافوغي، المدير العام ورئيس المسؤولية المجتمعية لدى شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن»: تواصل حكومة الإمارات تقديم المساندة والدعم للعديد من الدول لمساعدتها في التصدي لجائحة (كوفيد 19)، ونحن نقتدي بهذا النموذج الملهم ونقدم المساندة للمجتمعات المحلية في مواقع عملياتنا خلال هذه الظروف الصعبة.

ولا نكتفي بجانب العمل الإنساني ولكننا نحرص بشكل رئيسي على دعم الاقتصاد المحلي من خلال تحفيز ريادة الأعمال والمشاريع المجتمعية. وقد اكتسبنا خبرات سابقة من خلال المساهمة في مكافحة وباء إيبولا منذ 5 سنوات، ونحن اليوم نطبق الدروس المكتسبة من تلك الأزمة في كل جهودنا الحالية.

ويعمل أكثر من 400 من النساء والرجال من أفراد المجتمعات المحلية في المناطق المجاورة لعمليات الشركة على إنتاج الصابون لتتبرع به الشركة لهذه المجتمعات لتشجيع أفرادها على الوقاية عن طريق غسل اليدين. وتم إنتاج نحو 25,000 قطعة صابون حتى الآن.

ووظّفت شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن» 20 خياطاً لتصنيع الكمامات لأفراد المجتمع، وحتى الآن تم توزيع نحو 25,000 كمامة على الأسر القاطنة بالقرب من مواقع التعدين والموانئ التابعة للشركة.

ولتشجيع أفراد المجتمع على غسل اليدين، أشركت الشركة ورش اللحام المحلية في مشروع لإنتاج محطات لغسل اليدين تحوي أحواضاً وعبوات صابون وتم توزيعها في المناطق العامة المجاورة للمشروع.

كما تدعم الشركة المجتمعات المحلية من خلال توزيع الأغذية الأساسية كالأرز والسكر للمساهمة في ضمان الأمن الغذائي في ظل الجائحة.

وتبرعت الشركة أيضاً بمواردها الإعلانية. وساهم العديد من الموظفين بقيادة قائد الفريق فانتا دكوري.

والتي تعمل مشرفة في قسم الإدارة والخدمات، وغيرها من المشرفين على تحميل القطارات، بتسجيل إعلانات توعوية باللغات المحلية حول موضوعات مختلفة كأهمية التباعد الاجتماعي وضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية.

ويتم بث هذه التسجيلات كإعلانات على محطات الراديو المحلية. واستبدلت الشركة لوحاتها الإعلانية في المنطقة بمعلومات عامة عن التدابير الوقائية، كما قدّمت الشركة نحو 200,000 دولار من المستلزمات الطبية للهيئة الوطنية للصحة العامة عبر وزارة المناجم.