واصلت السحوبات تفوّقها على الإيداعات خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري، بحسب إحصاءات مصرف الإمارات المركزي، أمس، حيث بلغ إجمالي السحوبات 102.8 مليار درهم، مقابل 88.7 ملياراً إيداعات بزيادة 14.1 ملياراً.
وتوزّعت السحوبات على 102.8 مليار عملة ورقية «بنكنوت»، و23 مليوناً عملة معدنية، وتوزّعت الإيداعات على 88.7 ملياراً عملة ورقية و4 ملايين عملة معدنية، وسجّلت السحوبات خلال مايو أدنى مستوى لها خلال الشهور الخمسة، بالغةً 14.79 ملياراً بعدما وصلت لأعلى مستوياتها في مارس، بالغةً 33.48 ملياراً، وسجّلت الإيداعات أدنى مستوياتها خلال مايو، بالغةً 14.67 ملياراً بعدما بلغت في مارس أعلى معدلاتها بواقع 24.29 ملياراً.
وقال الخبير الاقتصادي، أحمد يوسف، إن السحوبات والإيداعات بدأت تستقر بعد ارتفاع غير مسبوق بسبب فيروس «كورونا» على النظام الاقتصادي والمالي في الدولة، مشدداً على أن استمرار تفوّق السحوبات على الإيداعات، إضافةً إلى النمو المتواصل في التحويلات المالية بين البنوك والأفراد معاً، يكشف عن قوة ومتانة النظام الاقتصادي والمالي للإمارات، واعتبر أن نمو التحويلات سواء بين البنوك أو الأفراد، هو نمو إيجابي، يعكس حركة النشاط الاقتصادي والتجاري للدولة.
كما يكشف عن وجود سيولة محلية قوية، و«بلا شك، فإن هذه السيولة سوف يتم الاستفادة منها بشكلٍ أكبر مع اكتمال بوادر تعافي اقتصاد الإمارات خلال الفترة القليلة المقبلة»، خاصةً وأن القطاع المالي يزداد قوة بتنامي أصول البنوك لمستويات تاريخية تجاوزت حاجز الـ3 تريليونات.
