ارتفع مؤشر فيض الودائع على القروض 12.4 مليار درهم خلال أبريل، ليرتفع رصيد الفيض لـ96.1 ملياراً، وفقاً لإحصاءات المصرف المركزي أمس.
وتعدّ الزيادة الأكبر خلال الشهور الأربعة الأولى 2020، حيث بدأ المؤشر العام انخفاضاً 22.2 ملياراً بيناير إلى 89.4 ملياراً، وخلال فبراير، سجّل التراجع 6.8 مليارات ليختتم الرصيد نهاية الشهر عند 82.6 ملياراً، ثم ارتفع 1.1 مليار خلال مارس إلى 83.7 ملياراً.
جاءت الزيادة الكبيرة في الرصيد لأبريل في ظل زيادة الإقراض والودائع، إذ زاد إجمالي الائتمان 7.9 مليارات إلى تريليون و776.1 ملياراً، وزادت الودائع 20.3 ملياراً إلى تريليون و872.2 ملياراً، بمعدل 257% أي ما يزيد على مرتين ونصف ضعف زيادة الإقراض.
وأكد الخبير المالي أحمد يوسف أن مؤشر التفوّق في أبريل يبرهن على التحسّن الكبير في قوة الوضع المالي للقطاع المصرفي المحلي ووفرة السيولة.
ونوّه بأن الزيادة تؤكد مدى ثقة المتعاملين بالقطاع، لافتاً إلى أن الزيادة الأكبر من الودائع خلال أبريل تعود للمقيمين، بـ26.7 ملياراً إلى تريليون و661.8 ملياراً، ونشطت الكثير من البنوك في إبرام ودائع لمتعامليها بنسب عوائد جيدة 2% لمدة عام كمتوسط، ما شجّع نسبة لا بأس بها من المقيمين لتحويل حساباتهم الجارية إلى ودائع، كما أن العديد من البنوك أعلنت منح تسهيلات مالية لمتعامليها تصل إلى 90% من قيمة ودائعهم.
ونما الائتمان 0.4% على أساس شهري و5.9% على أساس سنوي، وكان المحرك الرئيس للارتفاع في إجمالي الائتمان ارتفاع الائتمان المحلي بسبب زيادة الائتمان الحكومي وائتمان القطاع العام، وبلغت نسبة الإقراض إلى الموارد المستقرة 81.5% بانخفاض 0.7%.
