نظّم الاتحاد الأوروبي ندوة إلكترونية بعنوان «مرحلة ما بعد كوفيد 19: إعادة النظر في الغذاء للمستقبل»، وأحضرها أكثر من 150 متخصصاً في مجال الأغذية والمشروبات من دول مجلس التعاون الخليجي. جاء ذلك في إطار حملته للتواصل التي تحمل عنوان «أكثر من مجرد طعام».
وتضمّنت قائمة المتحدثين تاينا ساتيري، مستشارة التجارة لوفد الاتحاد الأوروبي في الإمارات؛ وميغيل بوفيدانو، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في ماجد الفطيم للتجزئة؛ ومونيك نافال، محلل أول في «يورومونيتور انترناشيونال».
ولبت صادرات الاتحاد الأوروبي الزراعية إلى دول مجلس التعاون الخليجي احتياجات المنطقة، حيث نمت بنسبة %25 في الربع الأول مقارنة بالربع الأول من 2019.
واتفق المشاركون على أن التحدي الأكبر الذي يواجه دول الخليج سيتمثّل في كيفية موازنة الواردات والإنتاج المحلي من المنتجات الطازجة لتلبية احتياجاتهم بشكل مناسب ومستدام، في ظل التحوّل الذي يشهده طلب المستهلكين.
وعند إجراء استطلاع حول الجوانب الأكثر أهمية بالنسبة إليهم عند شراء منتجات الأغذية الزراعية من الاتحاد الأوروبي، قال %72 منهم إن السلامة والجودة يعتبران أكثر أهمية من السعر.
وبحسب «يورومونيتور انترناشيونال»، حققت دول التعاون أداءً جيداً من حيث كفاية الإمدادات الغذائية، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تدابير الأمن الغذائي التي تم وضعها قبل الأزمة بوقت طويل إلا أن الوباء أدّى إلى تسريع تنفيذ هذه التدابير لتأمين سلاسل التوريد، وشهدت إجراءات فورية تتمحور حول 4 نقاط استجابة رئيسية لاستمرارية الأعمال، وتخطيط العمالة، والخدمات اللوجستية، والاتصال.