تم تحديد «إعادة الضبط الشامل»، ليكون موضوع وشعار القمة المزدوجة الفريدة، التي يعقدها المنتدى الاقتصادي العالمي في يناير المقبل، وسيجمع الاجتماع السنوي الحادي والخمسون للمنتدى قادة عالميين من قطاع الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، وأصحاب المصلحة من مختلف أنحاء العالم، في تكوين فريد، يتضمن حوارات على أرض الاجتماع، وحوارات عبر الوسائل الرقمية.

وتم الإعلان عن «إعادة الضبط الشامل»، من قبل الأمير تشارلز، أمير ويلز، والبروفيسور كلاوس شواب خلال اجتماع رقمي، تبعه بيان من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيسة صندوق النقد كريستاليانا جورجييفا.

وقال الأمير تشارلز، أمير ويلز: «لنضمن مستقبلنا وازدهارنا، فإننا بحاجة إلى تطوير نموذجنا الاقتصادي، بشكل يجعل من الأفراد والكوكب أساساً لتوليد القيمة العالمية. إذا ما كان هناك درس واحد هام نتعلمه من هذه الأزمة، فهو حاجتنا إلى وضع الطبيعة في صميم أعمالنا وتصرفاتنا. ببساطة، لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت».

وقال أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، إن «إعادة الضبط الشامل»، هي اعتراف مرحب به، بأن على المأساة الإنسانية هذه أن تكون دعوة للاستيقاظ. يجب علينا أن نبني اقتصادات ومجتمعات أكثر تساوياً وشمولاً واستدامةً، وأكثر مرونة في مواجهة الأوبئة وتغير المناخ، والعديد من التغييرات العالمية الأخرى.