دعا معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، المصنعين والمبتكرين وممثلي الحكومات المشاركين في الدورة الثالثة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020 إلى بحث توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مواجهة الأوبئة والكوارث بما يعود بالنفع على جميع دول العالم.

مرونة

وأكد أن الأوبئة العالمية والاضطراب الواسع النطاق الذي ينتج عنها عالمياً تؤكد ضرورة بذل كل الجهود لتسريع عملية توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي وتطويره، إذ تسهم هذه التقنيات في تعزيز مرونة القطاعات الاقتصادية، وتسمح باسترجاع أنشطتنا اليومية.

جاء ذلك في كلمة لمعاليه ضمن إعلان القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، أن دورتها الثالثة ستنظم سلسلة حوارات افتراضية تنطلق في 30 يونيو، فيما يقام المؤتمر الافتراضي للقمة يومي 4 و5 سبتمبر.

وأوضح لي يونغ، المدير العام لـ«يونيدو»، أن تفشي فيروس كورونا شكّل اختباراً كبيراً للبشرية، كما أن طريقة مواجهته سيكون لها أثر كبير في الاقتصاد العالمي في السنوات المقبلة.

وقال: «من واجبنا القيام بتبني تغييرات إيجابية لمصلحة جميع الفئات والمجتمعات العالمية، لذلك نحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى منصة تجمع كل الجهات ذات العلاقة لمناقشة خطط تطوير القطاع الصناعي حول العالم بتبني نهجٍ أكثر شمولية واستدامة، ولا شك أن القمة العالمية للصناعة والتصنيع هي المنصة المثلى لتحقيق هذه الأهداف، إذ تجمع قادة القطاع الصناعي من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الدور الكبير لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تعزيز اقتصادات الدول، ودعم الجهود الهادفة إلى تقليص الفجوة الرقمية التي تعاني منها الدول الأقل نمواً.

إضافة إلى دورها في بناء مستقبل شامل ومستدام للجميع، وسنتمكن من خلال شراكتنا مع القمة من مواصلة العمل لتحقيق هدفنا المشترك بتحقيق التنمية الصناعية الشاملة المستدامة، ووضع الأسس لبنية تحتية قادرة على مواكبة متطلبات عصرنا الحديث، وتعزيز الشمولية في القطاع الصناعي وتشجيع الابتكار».

مهارات

وقال بدر العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة: في الوقت الذي تواجه فيه الدول آثار فيروس كورونا، يجب علينا تركيز جهودنا لتطوير القوى العاملة، وتعزيز مشاركة الشباب في القطاع الصناعي لدعم الابتكار وصقل المهارات في الأسواق المحلية في جميع أنحاء العالم، دون الحاجة إلى استثمارات كبيرة، ما سيمكّننا من الارتقاء بالمجتمعات الإنسانية وتحقيق الازدهار العالمي.

وستجمع سلسلة الحوارات الافتراضية للقمة كبار قادة قطاع الصناعة العالمي من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية والدول النامية والمتقدمة وغيرها، بهدف عقد حوار عالمي لمناقشة بعض أبرز القضايا المؤثرة في القطاع الصناعي، وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة.

هانوفر

وكان من المقرر عقد الدورة الثالثة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبريل بمدينة هانوفر الألمانية، جنباً إلى جنب مع معرض هانوفر ميسي 2020، أكبر معرض صناعي عالمي، تحت شعار «ألمانيا حلقة الوصل للقطاع الصناعي العالمي».