ذكر البنك الدولي أن الإمارات ضمن الدول التي بدأت مسيرة التحفيز الاقتصادي منذ فترة طويلة قبل تفشي فيروس «كورونا» المُستَجَد، والمعروف أيضاً بجائحة «كوفيد-19»، وتحديداً منذ عام 2014، عندما بدأت أسعار النفط العالمية في الانخفاض.
وأصدر البنك أمس تقرير يونيو 2020 من سلسلة تقاريره «آفاق الاقتصاد العالمي- فصول تحليلية».
وتطرق التقرير إلى تدابير التحفيز الاقتصادي في مختلف دول ومناطق العالم. وأوضح أن الإمارات كانت من أبرز الدول التي بدأت مسيرة التحفيز في فترة مبكرة، وقبل أزمة «كوفيد-19» بفترة طويلة.
وأكد التقرير أن الإمارات بادرت إلى وضع وتنفيذ خطط مالية لمواجهة آثار الانخفاض في أسعار النفط منذ عام 2014. واستعرض التقرير هذه الخطط، ومنها فرض ضريبة القيمة المضافة على المتاجر.
وأوضح البنك أن الإمارات تواصل المسيرة الآن بعد تفشي «كوفيد-19»، وتمضي قُدُمَاً في خطة النهوض باقتصادها بعد أن أضافت إليها المستجدات التي فرضتها الجائحة، إلا أن طبيعة التحفيز تحولت الآن من التحفيز المالي الذي يهدف إلى زيادة موارد الدولة، إلى تحفيز الشركات والأفراد ودعمهم في مواجهة تداعيات الجائحة.
وفي سياق متصل، أفاد البنك الدولي أن الإمارات تصدرت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نسبة انتشار الهواتف النقالة بين سكانها، حيث اقتربت هذه النسبة من 90% حتى الربع الأخير من 2019، وفقاً للبيانات الصادرة من «جي إس إم إيه انتيليجنس» الأمريكية المتخصصة في الدراسات المتعلقة بالهواتف النقالة.
