ذكرت شبكة «يورونيوز» الإخبارية الفرنسية، أن الإمارات تحركت بكل ثقلها في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا» في كافة أنحاء العالم، وذلك سعياً للتخفيف من حدتها، والخروج منها بأقل الأضرار الاقتصادية الممكنة.
ونشرت الشبكة، تقريراً عن تعامل الإمارات مع هذه التداعيات، ورصدت فيه الخطوات والتدابير التي اتخذتها حكومة الإمارات، سواءً على المستوى الاتحادي أو المحلي، حسب الترتيب الزمني، بدءاً من إعلان مصرف الإمارات المركزي في منتصف مارس الماضي، عن حزمة من المحفزات، حيث رصد التقرير باقي التدابير والمحفزات، فذكر أن القيمة الإجمالية للمحفزات التي أعلن عنها مصرف الإمارات المركزي وحده، تناهز حوالي 70 مليار دولار «257 مليار درهم»، أي ما يعادل 17 % من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وذلك بُغيَة ضخ سيولة إضافية في البنوك.
وعن نتائج هذه التدابير، أفاد تقرير «يورونيوز»، بأن النتائج جاءت إيجابية إلى حد بعيد، وأتت بجزء كبير من ثمارها المرجوة، حيث نجحت التدابير في بث قدر ملموس من الثقة بين الأوساط التجارية في الإمارات، وذلك وفقاً لنتائج استبيان حديث أجرِي على المسؤولين التنفيذيين في شركات عاملة بالدولة. فقد أوضحت نتائج الاستبيان، أن 42 % من المسؤولين أعربوا عن ثقتهم في إمكانية عودة شركاتهم إلى العمل التجاري على النحو المعتاد، الذي سبق تفشي «كورونا»، وذلك في غضون فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر من الآن.
