قالت مجموعة «بزنس يير» البريطانية، في تقريرها السنوي عن أبوظبي لعام 2020، إن ثمة طرقاً شتى للإبقاء على الطابع الإيجابي لقطاع البناء في أبوظبي، بعد أن باتت الطرق التقليدية للاستثمار العقاري، أقل عطاءً في الوقت الحالي.
وأضاف التقرير أن دولاً مثل كندا وأستراليا، التي شهدت استثمارات عقارية بمئات الملايين من الدولارات من الصينيين، على مدى العقد الماضي، أخذت تشدد لوائح الاستثمار الأجنبي، من أجل مواجهة الأسعار المتصاعدة، فيما فتحت الإمارات باب تأشيرات الدخول للصينيين، وإصدار تأشيرات إقامة استثمارية لمدة 10 سنوات، ما يجعلها بديلاً جذاباً للاستثمار.
ومن المؤكد في هذا السياق، أن سوق أبوظبي يلفت الأنظار الصينية. وأشار التقرير إلى وجود مجال آخر من الفرص المفتوحة أمام شركات البناء، من خلال الاستثمارات المستمرة، الذي تقوم به حكومة أبوظبي في كل من البنية التحتية الرئيسة، ومشاريع المباني العامة، فهناك مشاريع ضخمة يتم إطلاقها في كل عام، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، محطات الطاقة الجديدة، بما في ذلك أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، ومشاريع الإسكان العامة والمناطق الصناعية. وبفضل بعدها عن متناول المضاربين العقاريين، فهي بمثابة فرصة لشركات البناء والمقاولات.
