«سي إن إن»: «كومير سيتي» تعزّز ريادة دبي في الاقتصاد المعرفي

تستعد دبي لافتتاح أول منطقة حرة مكرسة بالكامل لسوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلق عليها «دبي كومير سيتي» ستوفر قاعدة لتجار التجزئة عبر الإنترنت، وتعزز ريادة المدينة في الاقتصاد المعرفي والذكاء الاصطناعي، وفق تقرير نشرته «سي إن إن» أمس.

ويعتبر المشروع الذي تبلغ قيمته 3.2 مليارات درهم (870 مليون دولار)، المحاذي لمطار دبي الأول من نوعه في المنطقة، وهو مشروع مشترك بين مؤسستين مملوكتين للدولة - هيئة المنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا) وشركة وصل العقارية - ويقول المطورون إن «كوفيد 19» حفزت تقدمهم بدلاً من أن توقفه.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن محمد الزرعوني المدير العام لسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا» قوله: إن الحاجة إلى خدمات التجارة الإلكترونية ذات المستوى العالمي تعد أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى مضيفاً أنه في ضوء النمو الذي تشهده سوق التجارة الإلكترونية، وتهافت العملاء على الإنترنت بفعل جائحة «كوفيد 19» «فإنا ماضون في مسارنا المقرر للافتتاح بنهاية العام».

وتبلغ مساحة «المدينة» 2.1 مليون قدم مربع وهي مقسمة إلى 3 مجمعات للأعمال والخدمات اللوجستية والاجتماعية وستستوعب مجموعة الأعمال 12 مبنى مكتبياً توفر تسهيلات حديثة وتصميم مستدام للشركات مختلفة الأحجام وقد تم بالفعل توقيع عقود مع الشركات لشغل المباني الجديدة، بحسب المطورين الذين أشاروا إلى عدم إمكانية تسمية هؤلاء بعد. ومن أكثر المنتجات شعبية لدى تجار التجزئة هي الملابس والمجوهرات والإلكترونيات.

ولن يدفع مستأجرو «دبي كومير ستي» أي ضرائب دخل أو ضرائب على الشركات، وسيستفيدون من «نافذة تسوق واحدة» لخدمات الدعم بما في ذلك الهجرة والرعاية الصحية والإدارة والخدمات المصرفية. ومن المتوقع أن يتم افتتاح المباني الأولى وشغلها في نوفمبر على أن يستكمل المشروع على مراحل حتى عام 2023.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات