«إياتا» :تذاكر الطيران ترتفع بين 43 و54% مع خفض عدد المقاعد

أكد محمد علي البكري، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، أن الاتحاد يتواصل حالياً مع جميع الحكومات لوضع خارطة طريق تضمن الاعتراف المتبادل على الصعيد الدولي لجميع التدابير المتفق عليها لاستئناف السفر الدولي، موضحاً أنه من المتوقع الإعلان عن تفاصيل الخارطة بنهاية مايو الجاري تمهيداً لتطبيقها، ومتوقعاً ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بين 43 و54% مع خفض عدد المقاعد.

وأضاف في مؤتمر صحفي عن بعد أمس، أن الاعتراف المتبادل بين الحكومات بالتدابير المتفق عليها أمر ضروري لاستئناف السفر الدولي، مضيفاً أن هذا هو إحدى النتائج الرئيسية التي توصل إليها فريق عمل إنقاذ صناعة الطيران المدني التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو».

وتوقع البكري أن تستأنف حركة الطيران حول العالم بشكل تدريجي لكنها ستظل متباطئة عن السنوات الماضية على أن تزداد الحركة تدريجياً على المستوي الإقليمي على أن تعود الرحلات المنتظمة بشكل أكثر قوة من الوقت الحالي مع مطلع العام المقبل 2021.

وقال إننا شهدنا بعض الدعم الإضافي لقطاع النقل الجوي من حيث تخفيف الضرائب المباشرة على الشركات والقطاع في عدة دول من بينها الإمارات، كما شهدنا عدداً من إجراءات الإعفاءات على رسوم المطار وخدمات الملاحة الجوية، ومن بينها مطارات دبي.

تدابير

وأوضح أن مطالب اتخاذ تدابير التباعد الاجتماعي على الطائرات ينجم عنه تأثر اقتصاديات شركات الطيران بشكل أساسي من خلال خفض عامل الحمولة القصوى إلى 62%، وهذا أقل بكثير من متوسط مستوى عامل الحمولة في القطاع والبالغ 77%.

موضحاً أنه مع عدد أقل من المقاعد المتوفرة، سترتفع تكاليف المقعد بشكل حاد مقارنة بعام 2019، بما ينجم عنه ارتفاع كبير بأسعار تذاكر الطيران ما بين 43% و54% حسب المنطقة وذلك فقط لتغطية هذه التكاليف.

وقال إن «إياتا» لا ينصح بترك المقعد في المنتصف فارغاً بهدف تحقيق قانون التباعد الاجتماعي الموصي به على الطائرة، حيث تشير الدلائل المتاحة إلى أن خطر انتقال الفيروس على متن الطائرة منخفض حتى من دون تدابير خاصة.

وأضاف أن هناك العديد من الأسباب المعقولة لعدم انتشار الفيروس على متن الطائرة، والذي ينتشر بشكل أساسي عن طريق قطرات الجهاز التنفسي، إذ غالباً ما يكون أوجه المسافرين متوجهة إلى الأمام مع محدودية التفاعل وجهاً لوجه مع غيرهم من الركاب، كما توفر مقاعد الطائرة حاجزاً نوعاً ما لنقل الفيروس، فضلاً عن أن تدفق الهواء من السقف إلى الأسفل يقلل من احتمال نقل الفيروس إلى الأمام أو الوراء ضمن المقصورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات