«مصنع الغيث» يعيد تدوير 60 طناً من ثاني أكسيد الكربون يومياً

أعلنت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة (زونزكورب)، المشغل الأكبر للمناطق الاقتصادية في أبوظبي، افتتاح «شـــركة الغيث للصناعات»، مصنع الغيث لإنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون المسال، والمستخدم في العديد من الصناعات الغذائية والتحويلية، وذلك ضمن منطقة (آيكاد الصناعية 1).

ويغطي المصنع مساحة 100 ألف متر مربع، وتقدر طاقته الإنتاجية بـ 60 طناً في اليوم. والمصنع هو الأول من نوعه في الإمارات في استخدام أحدث التقنيات الصديقة للبيئة، عن طريق التقاط الغازات الضارة الناتجة جراء عملية التصنيع، وإعادة تدويرها لمنتج نظيف وصديق البيئة.

وقال محمد الأحمد، المدير العام بالإنابة للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: نفخر بتزايد عدد المنشآت الصناعية التي تولي اهتماماً خاصاً بالمعايير البيئية، وتسهم بشكلٍ فعال في دعم الناتج المحلي الصناعي لإمارة أبوظبي. وتحويل مناطقنا الاقتصادية إلى بيئة جاذبة ومتكاملة لكافة الأنشطة الاستثمارية، يؤكد مكانتنا كأكبر مشغل للمناطق الاقتصادية في الإمارة.

حيث تتيح البنية التحتية المتطورة، والمواقع الاستراتيجية المفتوحة على الأسواق المجاورة، والمنظومة المتكاملة من المرافق والخدمات، للشركات والمصانع، إمكانية تعزيز كفاءة عملياتها الإنتاجية، وتوسيع قاعدة أعمالها في المنطقة.

وقال المأمـون البعداني المدير العام لشـــركة الغيث للصناعات: نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، حيث بلغت قيمة استثماراتنا الإجمالية، ضمن مناطقها، قرابة الـ 300 مليون درهم، وهذا يؤكد على جهودنا الحثيثة، ومساهماتنا الفاعلة في ريادة القطاع الصناعي بأبوظبي.

والتزامنا الدائم بالتميز في مساعينا للحفاظ على ثقة عملائنا، من خلال تقديم أفضل الخدمات والمنتجات. ونتطلع إلى مساهمة المنشأة في رفد القطاع الصناعي، والحفاظ على البيئة، من خلال اعتمادها على أحدث التقنيات الصديقة للبيئة، حيث تسهم في التقاط الغازات الصناعية الضارة، والاستفادة منها في دعم نمو الصناعات التحويلية.

وقالت فاطمة الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع المناطق الصناعية في المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: المصنع إضافة نوعية للمنشآت الصناعية ضمن مناطقنا الاقتصادية، ما يعكس مرحلة النمو والتوسع الجديدة، التي تشهدها المؤسسة، في إطار خططنا الاستراتيجية الهادفة إلى استقطاب المزيد من المستثمرين الصناعيين، من خلال تقديم منتجات وخدمات مبتكرة، تلبي احتياجات القطاع الصناعي في أبوظبي، الذي يعد رافداً اقتصادياً مهماً، ومسهماً رئيساً في جهود التنويع الاقتصادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات