تسهيلات للشركات الصغيرة للمواطنين بدبي

صورة

خصصت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، 20 مليون درهم إضافية لبرنامج ضمان رأس المال، يدار بواسطة ذراعها التمويلية الاستثمارية، صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومنصة «بيهايف» أول منصة للتكنولوجيا المالية، مصرح لها مزاولة نشاط الإقراض بين النظراء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يأتي ذلك لتيسير سبل الحصول على التمويل، وإضافة شريحة إضافية من رواد الأعمال، ممن يصعب عليهم الحصول على السيولة لتوسيع نطاق عملياتهم، كإضافة منتجات وخدمات، أو خطوط إنتاج جديدة، أو فتح فروع إضافية، أو الاستثمار في قنوات التوزيع المبتكرة، كالمنصات الرقمية والتطبيقات الذكية.

كما تتيح منصة «بيهايف»، فرصة للراغبين في الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة «النظراء»، لجني عوائد استثمارية مجزية، وكذلك لتشجيع الأقارب والأصدقاء على دعم مشاريع أقاربهم مادياً، وكسب أرباح مغرية، مقابل مشاركتهم في تمويل تلك المشاريع، بما يؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي، ومساعدة هذه الشريحة المهمة من الشركات على التطور.

وتتيح الاتفاقية الأصلية للشركات الصغيرة والمتوسطة بدبي، المملوكة والمدارة من مواطنين الحصول على تمويل حتى 780 ألف درهم، مدعومة بضمان كامل لرأس المال، الذي يموله الصندوق من مجموعة ضمان بقيمة 20 مليون درهم.

وفي تحديث مُهم، أصبح بإمكان الشركات الصغيرة والمتوسطة بدبي، التي تعود ملكيتها وإدارتها لمواطنين بنسبة 50 % أو أكثر، الحصول على تمويل حتى 420 ألفا، على أن تتلقى دعماً بضمان رأس المال بنسبة 50 ٪. كما يسمح التحديث لجميع الشركات المُؤهلة لهذا التمويل، بتأجيل السداد لمدة 3 أشهر في بداية مدة القرض، ويتبعها سداد الدفعات، وفقاً لجدول محدد على مدار 24 شهراً.

وقال سامي القمزي مدير عام اقتصادية دبي: سهولة وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل، أمر ضروري ومحوري، لخلق واستدامة ونمو هذه الشركات في دبي. كما أن قوة وتنوع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تشكل أصولاً استراتيجية لدبي، تضمن استدامة واستمرار حركة الأعمال دون انقطاع، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة بشكل مستمر.

وستعمل الشراكة المحدثة بين صندوق محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومنصة «بيهايف»، على توسيع نطاق ودائرة الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي بإمكانها الاستفادة من هذه الشراكة، والذي بدوره سيعزز من تنافسية دبي، كمركز عالمي لريادة الأعمال، تحديداً في ظل الظروف الراهنة.

وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: تمثل الشراكة، فرصة فريدة للمستثمرين في هذه الشركات، من خلال منصة «بيهايف»، بحيث يمكن الاستثمار بمبالغ ضئيلة، تبدأ من 100 درهم في عدد منها، وستتيح الاتفاقية الجديدة، خاصية الاستثمار منخفض المخاطر، بالإضافة إلى الثقة التي تأتي من امتلاك محفظة استثمارية متنوعة.

علاوة على ذلك، فمن المتوقع لهذه الاتفاقية، أن تسهم في استرداد ثقة المستثمرين في الاستثمار بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بعد تأثرها بوباء كوفيد 19.

وقال كريغ مور الرئيس التنفيذي لمنصة «بيهايف»: سعدنا بتمديد أجل هذه الشراكة المهمة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبتقديم خدمات إضافية، من شأنها أن تُمدد مظلة المزايا لتعُم المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبصفة خاصة، أولئك الذين يحتاجون إليها في هذا الوقت العصيب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات