أكد محمد المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن الغرفة بادرت بتنظيم سلسلة من الاجتماعات، تتيح فرص الالتقاء بين القطاعين العام والخاص، للتباحث وطرح الأفكار حول تحديات المرحلة الراهنة، والتي يعيشها العالم أجمع، والمرتبطة بانتشار فيروس «كورونا» المستجد، وتأثيره في مجتمع الأعمال، مشدداً على أن القطاعين العام والخاص، شركاء في مواجهة الأزمة.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع أعمال افتراضياً عن بُعد، نظمته غرفة أبوظبي، جمع القطاع العام مع ممثلي القطاع الخاص في الإمارة، بحضور راشد عبد الكريم البلوشي وكيل دائرة التنمية الاقتصادية، وطارق عبد القادر بن هندي مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار، وذلك مع فريق عمل مكون من غرفة التجارة الأمريكية (أبوظبي ودبي)، ومجلس الأعمال البريطاني والأسترالي والكندي.

وتم خلال الاجتماع، استعراض الإجراءات والمبادرات التي اتخذتها حكومة أبوظبي، لتحفيز اقتصاد الإمارة، في ظل الأزمة الحالية، وما يمر به الاقتصاد العالمي من تداعيات، كما تخلل الاجتماع، مناقشة هذه المبادرات، وآلية العمل بها على كافة المستويات، بما يسهم في تعزيز استمرارية الأعمال وضمان كفاءتها.

وثمّن ممثلو القطاع الخاص، الجهود التي تبذلها حكومة الإمارات وحكومة أبوظبي، لمكافحة انتشار فيروس كوفيد 19، والإجراءات الوقائية والاحترازية المتكاملة والشاملة، التي اعتمدتها القيادة الرشيدة، للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وجميع مكونات المجتمع، كما أشادوا بكمّ المبادرات الاقتصادية والحزم التحفيزية التي طرحتها الحكومة لدعم الاقتصاد والمؤسسات، والتخفيف عن الشركات العاملة بمختلف فئاتها، الأمر الذي يضمن استمرارية الأعمال بشكل صحي وسليم.