نجح صندوق خليفة لتطوير المشاريع، في تدريب 1260 مواطناً ومواطنة خلال شهر أبريل الماضي، من خلال تنظيم 15 دورة تدريبية متخصصة ومجانية، عبر نظام الاتصال المرئي والتقني، وذلك في رقم قياسي، هو الأول من نوعه، ضمن جهوده في نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مقابل تدريب 92 شخصاً فقط خلال مارس الماضي.

ويأتي هذا الإنجاز، في إطار حرص واهتمام صندوق خليفة لتطوير المشاريع، على توعية وتأهيل أكبر عدد من المواطنين والمواطنات من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يمكنهم من تعزيز قدراتهم وإمكاناتهم، في ظل التحديات التي فرضتها جائحة فيروس «كورونا» كوفيد 19، وتأثيرها في قطاع الأعمال بشكل عام.

وركزت دورات التدريب عن بعد، التي نظمها الصندوق خلال أبريل الماضي، على مواضيع متخصصة مهمة، منها كيفية بناء نموذج العمل الاستثماري للمشروع، وإعداد خطة العمل المتكاملة، ودورات في مجال توليد الأفكار والمالية المبسطة، بالإضافة إلى أهمية الاستجابة المبكرة للأزمات، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في نجاح المشاريع، وتعريف المتدربين بالخطوات الأولية لبدء التجارة الإلكترونية.

وأكد محمد الشرفاء رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، حرص الصندوق على ترسيخ دوره ومكانته، كمؤسسة رائدة في مجال نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها تداعيات أزمة «كوفيد 19»، والتي تتطلب ابتكار طرق ووسائل، تضمن الاستمرار في تقديم خدماته لرواد الأعمال المحتملين على مستوى الدولة.

وأضاف أن الإقبال الكبير على دورات التدريب عبر نظام الاتصال المرئي، في ظل أزمة كوفيد 19، يساعد إلى حد كبير في نجاح صندوق خليفة في تنفيذ خطة التدريب والتأهيل، ويشجع القائمين عليها على الاستمرار في نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتوفير نافذة لإصحاب المشاريع، لتوسيع معارفهم وقدراتهم.

برامج جديدة

وأفاد الشرفاء بأن الصندوق يعتزم تنفيذ برامج تدريب جديدة، تواكب متطلبات اقتصاد المعرفة. وأشار إلى أن صندوق خليفة يعمل حالياً على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، التي فرضتها تداعيات أزمة كوفيد 19 على مجتمع إمارة أبوظبي والدولة، والعالم بشكل عام، وذلك من خلال ابتكار وسائل وأدوات تمكنه من تقديم كافة خدماته المالية والاستشارية والتدريبية، والخدمات المساندة الأخرى، الداعمة لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.