أظهر استطلاع عالمي أجرته شركة سوفوس لحلول الجيل الجديد للأمن السيبراني، وحمل اسم حالة برمجيات طلب الفدية لعام 2020، أن دفع الفدية للمجرمين السيبرانيين بغرض استرجاع البيانات التي تم تشفيرها خلال الهجمة ليس خياراً سهلاً أو منخفض التكلفة. ففي الوقت الحالي، تتضاعف التكلفة الإجمالي لاستعادة البيانات تقريباً عندما تدفع المؤسسات تلك الفدية.
استطلعت الدراسة آراء 5,000 صانع قرار في قطاع تقنية المعلومات في 26 دولة عبر 6 قارات.
وقال أكثر من نصف المؤسسات (51 %) إنها تعرضت لهجمة لطلب الفدية خلال فترة 12 شهراً الماضية، مقارنة مع 54 % عام 2017. وفي الإمارات، ذكرت 49 % من المؤسسات التي شملها الاستطلاع أنها تعرضت لهجمة لطلب الفدية خلال العام الأخير.
أما متوسط تكلفة التعامل مع أثر تلك الهجمات، بما فيها فترة تعطل العمل وتوقفه وخسارة الطلبات والتكاليف التشغيلية وغيرها، دون أن تشمل مبلغ الفدية ذاته، فقد تجاوز 730,000 دولار. وارتفعت متوسط التكلفة إلى 1.4 مليون دولار، أي حوالي الضعف، عندما دفعت المؤسسات مبلغ الفدية.
