"البيان" تتجول بمراكز التسوق في عجمان برفقة مفتشي الدائرة الاقتصادية

توفر السلع الغذائية بمنافذ البيع ووجود مخزون استراتيجي لمدة 6 أشهر بعجمان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان توفر كافة السلع الغذائية والاساسية بكافة مراكز التسوق في الامارة وهي تعمل وفق اجراءات الوقاية الخاصة بمكافحة انتشار  فيروس " كورونا " المستجد كما يتوفر  مخزون استراتيجي للسلع الغائية المخلفة ، ومن جانبهم اكد عدد من مدراء مراكز التسوق في عجمان توفر السلع الاساسية ووجود مخزون استراتيجي يصل لمدة 6 اشهر وتقديم عروض خاصة بشهر رمضان المبارك تصل الى نسبة 50% وذلك بهدف تلبية احتياجات المستهلكين والتزامهم بتنفيذ الاجراءات الوقائية.

وتجولت ( البيان) في عدد من منافذ البيع الكبرى بمرافقة مفتشو دائرة التنمية الاقتصادية بهدف التأكد من توفر السلع الأساسية من الخضروات واللحوم والمواد التموينية المختلفة والتزام اصحاب مراكز التسوق ومنافذ البيع بالإجراءات الوقائية التي تحول من انتشار فيروس " كورونا " المستجد وشملت الجولة ، جمعية اسواق عجمان التعاونية ، والسفير مول ، وكارفور .

لا مخالفات في عجمان
اكد حسن علي الشحي مدير قسم مكافحة الغش التجاري بدائرة التنمية الاقتصادية في عجمان ، التزام أصحاب مراكز التسوق بالإجراءات الوقائية الخاصة بمكافحة انتشار فيروس " كورونا " المستجد بين افراد المجتمع ، مشيرا بان الإجراءات المطلوبة وفق برتوكولات دائرة التنمية الاقتصادية لمزاولة الانشطة التجارية بمراكز التسوق في الامارة قد توفرت ، لافتا بان الجولة التي قام بها مفتشو الدائرة و تم خلالها التأكيد على التزام جميع مراكز التسوق بإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي والاشغال بنسبة 30% وتوفير اجهزة حديثة لقياس درجات الحرارة للزوار وتعقيم عربات التسويق  اضافة الى تواجد فريق من الهلال الاحمر يقوم بعملية توزيع الكمامات والقفازات للمتسوقين وارشادهم بالطرق الصحيحة خلال عملية التسوق.
 
وأكد الشحي استمرار الحملات على مدار اربع وعشرين ساعة بهدف التأكد من التزام الجميع بالإجراءات الوقائية من اجل حماية افراد المجتمع ، كما يتم التأكد من عدم رفع الاسعار وتوفر السلع الغذائية التي تحتاجها الاسرة بصورة دائمة ، لافتا الى انخفاض شكاوي المستهلكين مع مطلع الشهر الحالي من عدم التزام اصحاب الانشطة التجارية بالإجراءات الوقائية ، مما يؤكد  زيادة الوعي بين الجميع بأهمية تضافر الجهود لمواجهة الوباء العالمي.
 
مواجهة التحديات

وقال سامي محمد شعبان ، مدير عام جمعية اسواق عجمان التعاونية ،نقوم بالتدابير الاحترازية منذ شهر مارس الماضي بسب الظروف التي حصلت بوجود فايروس كورونا المستجد وقد قمنا بعمل خطة طويلة الأمد لمواجهة التحديات المستقبلية حتى نكون جاهزين بكل قدرتنا لتلبية طلبات المتسوقين ومواجهة هذه الظروف تطلبت منا جهود كبيرة في تنفيذها من قبل فريق العمل الاداري والموظفين في ادارة العمليات والمخازن وخصوصاً في طل القرارات التي صدرت لحماية المجتمع بتقليل عدد العاملين لتصل نسبة التشغيل الى 30% فقط من القدرة الطبيعية السابقة ، وكان ذلك تحدياً كبيراً في العمل ، ولكن بتوحد فريق العمل الإداري ومجلس إدارة الجمعية معاً فأنه تم وضع خطة العمل بتوفير مخزون استراتيجي يكفي لمدة 6 أشهر.
 
كما تم توفير مواد وسلع أساسية لها تاريخ صلاحية طويلة وكل هذا يجب أن يتم دراسته والانتباه له ، بالإضافة الى ايجاد أفضل الوسائل لخدمة المتسوقين حيث بطبيعة الحال فأن عدد المتسوقين قد أزداد بواقع 50% بسبب منع السفر الاحترازي بموجب القوانين المعمول بها وتواجد الجميع من مواطنين ومقيمين داخل الدولة ، واغلاق المطاعم أيضا له أثره الواضح على تركيز المتسوقين على زيادة الشراء من خلال الجمعيات التعاونية والأسواق .

ولفت الى أن الاعتماد كلي على الطبخ داخل المنزل في هذه الأيام مما زاد الطلب على جميع البضائع الطازجة والأساسية والمواد التموينية بشكل عام ، حيث تم بالتالي رفع معدل الطلب من جميع الموردين لتكفي فترة طويلة وبالتالي تم رفع المخزون العام للبضاعة الى الضعف حتى يتم تلبية طلبات المتسوقين التي ازدادت بمقدار الضعف.

اقبال المستهلكين
واكد زيادة عدد المتسوقين في الشهر الفضيل مع زيادة الاستهلاك اليومي والذي ساهم في التركيز التام على شراء اللوازم والاساسية من خضار وفاكهة ومواد أساسية كالطحين والأرز والحليب ومشتقات الألبان بأنواعها واللحوم بأنواعها ، لافتا بانه تم تبني سياسية تثقيف المتسوقين بشراء البدائل للأصناف في حال لم يتوفر الصنف المطلوب من ماركة معينة اعتاد المتسوق على شرائها .

وذكر الى ان الأهداف الأساسية التي تعمل عليها الجمعية تثقيف المتسوق بضرورة تقبل شراء السلع البديلة في حال عدم توفر أي سلعة يرغب بشرائها سابقاً وهذا أمر ضروري جداً حتى يتم تلبية رغبات الجميع وبالتالي أيضا توفير البدائل لفئات المجتمع ككل وليس استهدافاَ لفئة معينة دون أخرى ، وتم بالفعل مراقبة المشتريات ورغبات المتسوقين ومتطلبات الشراء وبالتالي كان الأقبال موزع على جميع فئات المجتمع بشراء مختلف السلع الغذائية بمختلف أنواعها ولاقت معظم السلع أقبالاً بشكل عام والحمد لله كان المخزون متوفرا بكميات مناسبة تتناسب مع ارتفاع الطلب والشراء للسلع ولم نواجه أية مشاكل في نقص البضائع أن كانت أساسية أم غير أساسية.

ارتفاع طفيف للأسعار  

واشار الى حصول ارتفاع الاسعارلبعض الأصناف في أقسام الخضار في الفترة السابقة ولكن تدخل الدولة في هذا القطاع وخصوصاً تشديد الرقابة على التجار والموردين وتسهيل إجراءات النقل والشحن وفر دعما كبيراً مما ساهم في انخفاض الأسعار وعودة معظمها الى ما كانت عليه سابقاً ، مشيرا الى ان بعض الأصناف المستوردة حدث ارتفاعاً في أسعارها وذلك بسبب انقطاع النقل في بعض البلدان بسبب ازمة فايروس كورونا المستجد وصعوبة توصيل البضائع الى الدولة ، حيث أن هنالك بلدان تواجه صعوبة كبيرة في الزراعة والتوريد مما يقلل الانتاج وبالتالي حدوث ارتفاع بالسعر وممكن أن لا يتم توفير نوع معين من بعض السلع بناء على قرارات الاغلاق وايقاف العمل في الكثير من البلدان .

وأكد تحمل الجمعية بعض الأعباء المالية من اجل المستهلكين على الشراء بأفضل جودة وأفضل سعر وتبنت الجمعية فرق التكاليف لمواد أساسية وتم تخفيض أسعارها لتتلاءم مع متطلبات السوق وقدره الجميع بشتى طبقات المجتمع حيث تم عمل عروض قبيل الشهر الفضيل لاقت رواجا كبيرا واقبالا لافتا للنظر مما أعطى طابع إيجابي ورضاء من قبل معظم المتسوقين وخصوصا بهذه الظروف الاستثنائية ، مع قدرة الجمعية على توفير الكميات المناسبة للجميع .

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات