24.3 مليون طن بضائع الشحن البحري والجوي للربع الأول

بلغت كمية بضائع الشحن البحري والجوي في المراكز الجمركية البحرية ومراكز الشحن الجوي لجمارك دبي خلال الربع الأول من العام 2020 نحو 24.314 مليون طن، مع تواصل العمل في هذه المراكز بهمة عالية ونشاط كبير على الرغم من التحديات الراهنة، حيث يتقدم ضباط التفتيش الجمركي في جمارك دبي إلى خط الدفاع الأول لحماية الوطن والمحافظة على صحة وسلامة وأمن المجتمع في المرحلة الحالية التي يشهد فيها العالم بأكمله تفشي وباء «كورونا»، متفانون في حرصهم على القيام بمهامهم وواجباتهم الوطنية من أجل أن يستمر تدفق البضائع بكافة أنواعها وبأعلى درجات الأمان والسلامة الصحية إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، ويعملون بكل جد واجتهاد في تيسير حركة التجارة المشروعة لترسيخ دور دبي العالمي في خدمة الإنسانية من موقع متقدم على خارطة التجارة الدولية يربط الأسواق في مختلف دول العالم بكفاءة عالية لحماية سلاسل الإمداد والتوزيع العالمية من تأثير الأزمات الحرجة كأزمة كورونا الصحية الراهنة.

ويجابه ضباط التفتيش الجمركي في جمارك دبي المخاطر الراهنة متسلحين بإيمانهم وحبهم للوطن يدفعهم إخلاصهم في العمل إلى القيام بمهامهم وواجباتهم في معاينة البضائع والشحنات التجارية وتفتيشها إن اقتضى الأمر بدقة عالية لضمان خلوها من المخاطر والسموم المخدرة بما يحفظ لمجتمعنا أمنه وسلامة أبنائه من كافة الأمراض والأوبئة والمواد المخدرة.

حماية المجتمع

وقال الدكتور عبدالله بوسناد المدير التنفيذي لقطاع التفتيش الجمركي: «تتصاعد أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه جمارك دبي بحماية المجتمع وتيسير التجارة في الأزمات العالمية وخصوصاً الأزمة الصحية الراهنة مع انتشار وباء كورونا على المستوى العالمي، حيث ينبغي العمل على حماية المجتمع من المخاطر الصحية لهذا الوباء مع العمل على ضمان تدفق البضائع إلى الأسواق بما فيها البضائع المرتبطة بالوقاية من الوباء ومكافحته، والسعي في ذات الوقت إلى تأمين سلاسل الإمداد والتوزيع للمواد الغذائية والبضائع الأخرى محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث تقوم دبي بمهام كبرى على هذا الصعيد من خلال الاستمرار في ربط الأسواق الدولية لكافة دول العالم عبر نقل البضائع بينها باستخدام الموانئ والمطارات والمناطق الحرة والطرق البرية في الإمارة في استيراد البضائع إلى الأسواق المحلية وإعادة تصديرها إلى الأسواق الإقليمية والدولية».

وأضاف: «بالرغم من الصعوبات والمخاطر الراهنة يواصل ضباط التفتيش الجمركي والموظفون العاملون في مراكزنا الجمركية أداء مهامهم الحيوية بتفان وإخلاص متخذين كل الاحتياطات اللازمة من خلال تجهيزات متكاملة للسلامة وإجراءات شاملة نحرص على تطبيقها لحماية المفتشين والموظفين بالدائرة لأن مواردنا البشرية هم الثروة الأساسية لجمارك دبي التي نعتز بأنها تتقدم الصفوف دائماً في خدمة الوطن، ولذلك نتابع عملهم وجهدهم على مدار الساعة ونشرف مباشرة على كافة الإجراءات الكفيلة بسلامتهم وحسن أدائهم لمهام عملهم، فلهم منا كل الشكر والتقدير ونحن فخورون بإخلاصهم وتفانيهم في العمل على خدمة الوطن وتنفيذ توجيهات قيادتنا الحكيمة التي ترعى وتقود باستمرار مسيرتنا الرائدة في التنمية والبناء والانجاز بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،.

تحفيز النشاط الاقتصادي

قال الدكتور عبدالله بوسناد: إن جمارك دبي تحرص على المشاركة الفاعلة في جهود تحفيز النشاط الاقتصادي من خلال الحِزم التحفيزية التي أعلنتها القيادة الحكيمة ونعمل على تطبيقها بكل فعالية في عملنا الجمركي، حيث شرعت الدائرة بتطبيق المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لرد ما قيمته 20% من التعرفة الجمركية المدفوعة للبضائع المستوردة التي يتم بيعها محلياً، ويتم رد نسبة 1% من رسوم التعرفة الجمركية للبضائع التي يتم بيعها في السوق المحلي للدولة والخاضعة لرسوم التعرفة الجمركية بنسبة 5% المسجلة بيانها الجمركي بوضع الاستيراد خلال الفترة من 15/‏‏03/‏‏2020 ولغاية 30/‏‏06/‏‏2020 كما تم إعفاء السفن التجارية والتقليدية والخشبية المسجلة محلياً في الدولة من رسوم خدمات الرسو للسفن القادمة والمغادرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات