«سياحة أبوظبي»: بوابات التطهير ليست متطلباً إلزامياً في الفنادق

فنادق أبوظبي تتجهز لاستقبال الزوار | ‏ تصوير: سيف الكعبي

أكدت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن تثبيت بوابات تطهير ليس متطلباً إلزامياً في الفنادق والمنشآت السياحية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها أفضل الممارسات في الوقت الحالي، لكن من الضروري توفير المطهرات والقفزات والأقنعة عند المداخل. وذكرت الدائرة، في تعميم تضمن الرد على استفسارات الفنادق والمنشآت السياحية حصلت «البيان» على نسخة منه، أنها ستتحمل تكاليف رسوم فحص فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» لجميع العاملين المختصين بالأغذية والمشروبات في الفنادق والمنشآت السياحية نظراً للوضع الحالي للأعمال التجارية، حيث ستقوم الدائرة بتغطية التكلفة المرتبطة بالاختبار الأولي وأيضاً الاختبار الثاني المقرر كل أسبوعين وذلك للعاملين في مجال الأغذية فقط.

ودعت الدائرة الفنادق والمنشآت السياحية في الإمارة إلى ضرورة إرسال جميع المعلومات الخاصة بالموظفين المقرر إجراء الفحص لهم مع أرقام هواتفهم المحمولة مع التأكد من دقة جميع المعلومات المقدمة.

وشددت الدائرة على أن الموظفين الذين يعملون في منافذ الطعام والشراب في المنشآت الفندقية وجميع متعاملي الطعام والمطبخ وموظفي الاستضافة لابد أن يخضعوا لفحوصات «كورونا»، موضحة أن جميع زوار الفنادق والمنشآت السياحية يجب أن يرتدوا أقنعة الوجه في جميع الأوقات، مع ضرورة توفير الأقنعة عند المداخل.

وأكدت ضرورة توفير علامات التباعد الاجتماعي في جميع منافذ الأغذية والمشروبات، كما يجب أن يتوفق منفذ المأكولات والمشروبات عن استقبال الزوار اعتباراً من الساعة 9 مساءً، موضحة أنه من الممكن استخدام محلول تطهير كحولي بتركيز أقل من 75% طالما أن التركيز لم يقل عن 60%.

ولفتت الدائرة إلى أن الحد الأدنى المطلوب للمسافة بين الطاولات يبلغ 2.5 متر، ولكن المسافة الاجتماعية بين الأفراد 2 متر فقط، مشيرة إلى أن الفنادق ليست مطالبة بتثبيت كاميرات حرارية عند كل منفذ بالفندق في حال سيقوم الزوار بالمرور من خلال هذه الكاميرات عند الدخول من بوابة الفندق، مشددة على ضرورة عدم السماح للزوار بالدخول دون المرور بالماسح الضوئي المخصص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات