قالت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، إن عدد الاشتراكات الجديدة في خدمات الإنترنت لم تشهد زيادة كبيرة في الآونة الأخيرة نتيجة الإجراءات الاحترازية المطبقة وزيادة الإقبال على العمل والتعلم عن بُعد بسبب جائحة وباء «كورونا»، لا سيما وأن معظم سكان الدولة مشتركون أساساً في هذه الخدمات.
وأضافت الهيئة، في ردها على استفسارات «البيان الاقتصادي»، أن الإمارات انتهجت سياسات واستراتيجيات تتبنى الابتكار واستشراف المستقبل بهدف تحقيق التحول الرقمي، ما جعل أغلبية سكان الدولة يشتركون في خدمات الإنترنت، وذلك كونها أصبحت من ضروريات العمل والدراسة ومقتضيات الحياة اليومية.
باقات مجانية
وأشارت الهيئة إلى أن مزودي خدمات الاتصالات، بإيعاز من الهيئة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وفروا باقات بيانات مجانية للعديد من العائلات التي لم يكن لديها اشتراك للمساهمة في التعلم عن بُعد، وضمان عدم حرمان أي تلميذ من الوصول إلى المدرسة افتراضياً وعبر القنوات الصوتية والمرئية المتاحة.
اشتراكات
وأوضحت الهيئة أن اشتراكات الإنترنت للأعمال وصلت إلى 3 ملايين و38 ألف اشتراك مع نهاية فبراير الماضي، بينما بلغ عدد اشتراكات الهاتف المحمول الفعالة أكثر من 18.27 مليون اشتراك، وعدد الخطوط الهاتفية الأرضية نحو 2.34 مليون اشتراك.
52 خدمة
ولفتت الهيئة إلى تقديمها 52 خدمة إلكترونية عبر موقعها الإلكتروني لجميع المتعاملين على مدار الساعة، مشيرة إلى أن العالم يعيش حالياً في بيئة ديناميكية متغيرة تتطلب المواكبة مع المتغيرات المتسارعة في القطاع، ومواكبة التحول الرقمي الذي بات يؤثر في جميع جوانب حياة الناس كأفراد ومستهلكين، وشركات، وحكومة، ما يحتم وضع أطر استباقية مبتكرة تستشرف المستقبل وتستجيب للتغيرات المستقبلية.