شارك يونس الخوري، وكيل وزارة المالية، أمس، في الاجتماع الاستثنائي التشاوري لوكلاء وزارات المالية في الدول العربية، والذي نظمه صندوق النقد العربي، عبر تقنيات الاتصال المرئي، بهدف مناقشة التداعيات الاقتصادية والمالية لوباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19) على الدول العربية، وتحديات السياسة المالية ودور الحكومات العربية في اتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة الوباء.

وخلال الاجتماع، أكد يونس الخوري حرص الإمارات مواصلة التعاون مع كل الأعضاء، لاتخاذ التدابير والإجراءات المالية اللازمة، وتوفير كل الدعم الممكن لتجاوز والتغلب على هذه الأزمة، لضمان الاستقرار المالي واستدامة التنمية الاقتصادية في الدول العربية.

وقال: شددنا خلال الاجتماع على ضرورة مواصلة النقاش بشأن تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مرونة الهياكل الأساسية، وإحياء تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وأجندة تمويل التجارة المحفزة متعددة الأطراف، لكي تحظى بالأولوية بمجرد ظهور معالم الانتهاء من هذه الأزمة.

ومن أجل المضي قدماً وتجاوز الوضع الراهن، يتعين على الحكومات أن تستمر في الاستفادة من جميع خيارات السياسية المتاحة وتنسيقها، وتضمين مبادرات التمويل المباشر والموجه، وأن تحرص على التعاون مع باقي الحكومات والمنظمات الدولية لخلق استجابات منسقة عالمياً.

وختاماً أشار إلى أهمية تأسيس مبادرة عالمية لمواجهة الوباء والتصدي له، والعمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية، لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة بسرعة، من أجل توسيع التمويل لتعزيز الرعاية الصحية، وأنظمة الاستجابة للطوارئ، وتوفير التمويل اللازم للبحوث الطبية العاجلة والتطوير والتصنيع والتوزيع، وكذلك العمل على إبقاء سلاسل التوريد العالمية مفتوحة أمام المستلزمات الطبية الأساسية.