أعلن بنك أبوظبي الأول، أمس، نتائجه المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس، حيث بلغ صافي الأرباح 2.4 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020، بانخفاض نسبته 22% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي حين سجل 3.1 مليارات درهم. وجاء ذلك نتيجة تأثر أعمال البنك بانخفاض أسعار الفائدة، واتباع نموذج دقيق لتوزيع المخصصات في ضوء التحديات الراهنة.
وحافظ البنك على قوة الميزانية العمومية والسيولة ومعدلات رأس المال، بالإضافة إلى مؤشرات جيدة لجودة الأصول، بفضل اتساع نطاق أعماله. وقد حرص البنك على دعم العملاء والمجتمع ككل في ظل الظروف غير المسبوقة لانتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
بلغ إجمالي الأصول 835 مليار درهم، بارتفاع نسبته 14% مقارنة مع الربع الأول من عام 2019. وبلغت القروض والسلفيات 382 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6% مقارنة مع الربع الأول 2019.
وبلغت ودائع العملاء 497 مليار درهم، بارتفاع نسبته 15% مقارنة مع الربع الأول من عام 2019، وبلغت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير 181 مليار درهم، بارتفاع نسبته 12% مقارنة مع الربع الأول من عام 2019.
وحقق البنك مستوى سيولة قوياً ومعدلات تمويل عالية، حيث بلغ معدل تغطية السيولة عند 110% مع نهاية شهر مارس 2020. وبلغ معدل القروض المتعثرة 3.5%، في حين بلغت نسبة تغطية المخصصات 95%.
أداء متميز
وقال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الأول: «معتمداً على قوة كل من الميزانية العمومية ورأس المال، تعامل بنك أبوظبي الأول مع هذه المرحلة التي تشهد تحديات غير مسبوقة بأداء متميز، الأمر الذي عزز من قدرته على تقديم دعم شامل للعملاء، والتقليل من الأعباء الاقتصادية عبر القيام بدور محوري في المبادرات الاقتصادية التي أطلقتها الحكومة.
وحرص البنك على التعاون مع القطاعين العام والخاص، ما أثمر عن شراكات بنّاءة قائمة على مبدأ التعاون والمسؤولية الاجتماعية لتعزيز الاقتصاد الوطني، وتقديم الدعم بكل السُبل المتاحة عند الضرورة».
وأضاف: «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة البنك، أتوجه بأصدق التهاني والشكر إلى معالي عبدالحميد سعيد بمناسبة تعيينه محافظاً للمصرف المركزي.
إن الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها والممتدة عبر عقود من الزمن ساهمت في تحقيق الإنجازات والنجاحات التي حققها بنك الخليج الأول سابقاً خلال توليه مسؤولية إدارته، واستمر في مواصلة مسيرة الإنجازات بقيادة عملية الاندماج بين بنكي الخليج الأول وأبوظبي الوطني، والتي أثمرت عن أكبر كيان مصرفي بالإمارات، والذي يعدّ أحد أبرز محركات نمو الاقتصاد الوطني.
ونحن على ثقة بقدرته على تعزيز نمو القطاع المصرفي والاقتصادي من خلال منصبه الجديد بينما نمضي قدماً معاً. كما أود أن أتقدم بالشكر والتقدير لموظفينا لمواصلتهم في تقديم الخدمات المصرفية لعملائنا طوال هذه الفترة الصعبة وبكفاءة عالية».
وقال أندريه صايغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «سجل بنك أبوظبي الأول أداءً جيداً خلال الربع الأول من عام 2020، على الرغم من الظروف الاستثنائية التي تمر بها السوق.
ورغم التحديات التي تشهدها السوق حالياً؛ فقد حافظنا على قوة الميزانية العمومية، وكفاءة رأس المال ومعدلات السيولة والتمويل، لنتمكن من مواصلة استقطاب السيولة على امتداد شبكتنا العالمية، والاستفادة من التوجّه نحو الاستثمارات الآمنة، الأمر الذي يمكننا من مواكبة تحديات المرحلة الراهنة.
وإلى جانب كوننا أحد أبرز داعمي القطاع الخاص في الإمارات؛ سنحرص على مواصلة العمل عن كثب مع الجهات الحكومية وهيئات القطاع العام المعنية بالقطاع المصرفي والمالي في الدولة لرفد الاقتصاد ودعم مسيرة التنمية في كافة المجالات».
وتابع: «حرص البنك على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لمواجهة التحديات التي فرضها انتشار فيروس»كورونا«المستجد. ووضع على الفور خطة محكمة لضمان استمرارية الأعمال، حيث تمكّن فريق العمل لدينا من التكيف مع متطلبات واقع العمل الجديد، الأمر الذي مكّننا من مواصلة تقديم الخدمات المصرفية دون أي انقطاع».


