ذكر 71 % من القرّاء المشاركين في استطلاع «البيان الإلكتروني» الأسبوعي، و75 % من متابعي «البيان الاقتصادي» عبر «تويتر»، أن نسبة الدفع الرقمي، مقارنة بالدفع النقدي، أصبحت تشكل أكثر من 50 % من إجمالي مشترياتهم، خصوصاً بعد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس «كورونا»، حيث إن تداول الأوراق النقدية والعملات المعدنية، يشكل تهديداً آخر لانتقال الفيروس بين الناس، حسب خبراء.
وقال نصير غروس نائب الرئيس الأول للخدمات المصرفية والدفع لمنطقة الشرق الأوسط في «تاليس»، المتخصصة بحلول الدفع الإلكتروني، إن نتائج الاستطلاع، تشير إلى نمو الإقبال على الدفع الإلكتروني واللا تلامسي، والدفع من خلال المحافظ الذكية، بشكل كبير، خصوصاً بالتزامن مع جهود الحد من انتشار فيروس «كورونا».
مشيراً إلى أن التقنيات الرقمية، أحدثت تأثيراً كبيراً في قطاعي الخدمات المصرفية والمالية، مدعوماً بالابتكار المستمر - بدءاً من فتح حساب، مع صورة ذاتية إلى التعرف إلى القياسات الحيوية والمصادقة، حيث أصبحت هذه التقنيات منتشرة أكثر فأكثر، في أعقاب جائحة فيروس «كورونا»، وأصبحت الخدمات المصرفية الرقمية بالفعل، الطريقة المفضلة للعملاء، لإدارة احتياجاتهم المالية.
ويشير خبراء إلى احتمال أن يصبح استبدال النقد بسرعة، توجهاً عالمياً، وربما يكون حتى الآن الخيار العملي الوحيد لتسليم الطلبات، والقيام بعمليات الدفع الإلكتروني، لدرجة أن هناك توقعات بأن تصبح هذه الطريقة إلزامية للدفع، خاصة في هذه الأوقات الاستثنائية، وإذا حدث ذلك، فإن الشركات التي لم تعتمد هذه الخدمة، سوف تخاطر دون شك بفقدان أعمالها، لأنها تحتاج إلى وقت، ريثما تلحق بالركب، حيث إنه بات من الضروري الآن، البحث عن بديل دفع سريع، وعلى نطاق واسع، مع تزايد الضغوطات المستمرة لتشجيع الناس على التخلي عن الدفع النقدي.

